أعلنت مؤسسة الامارات للاتصالات (امارات) عن اجراء تخفيضات رئيسية على جميع خدمات الهاتف المتحرك (الموبايل) والتي تشمل خدمة الهاتف المتحرك(جي اس ام)وخدمة واصل(جي اس ام)بالاضافة إلى خدمة (تحدث بسهولة) اعتبارا من اليوم(الأربعاء)حيث تم تخفيض خدمة الهاتف المتحرك(جي اس ام)لتصبح320درهما بعد ان كانت 340 درهما, كما تم تخفيض رسوم الاشتراك بخدمة (واصل جي اس ام) من 520 درهما إلى 340 درهما, وتم تخفيض رسم تجديد الاشتراك السنوي بخدمة (واصل جي اس ام) إلى 200 درهم بعد أن كانت 360 درهما. وبالنسبة لرسوم المكالمات فقد تم تخفيض رسوم المكالمات المجراة أوقات الذروة بمقدار عشرة فلوس لتصبح 50 فلسا بعد أن كانت 60 فلسا للدقيقة الواحدة, وبقى سعر الدقيقة الواحدة خلال أوقات التخفيض عند 30 فلسا, أما بالنسبة لخدمة تحدث بسهولة فقد أصبح بامكان المشتركين الاستفادة منها لمدة أطول وبنفس رسم الاشتراك السابق حيث تم تمديد صلاحية البطاقة لتصبح سارية المفعول ولمدة 60 يوما من تاريخ اصدارها كما تم تخفيض رسوم المكالمات بهذه الخدمة لتصبح 80 فلسا للدقيقة بدلا من 110 دراهم في السابق. ورحبت مصادر بسوق الهواتف المتنقلة بهذه الخطوة مؤكدة ان (اتصالات) تقوم بين فترة وأخرى بمراجعة الرسوم على خدماتها التي تقدمها للجمهور وهذا سبب من أسباب نجاحها وتميزها عن مثيلاتها حتى في دول أكثر تقدما. وقد سبق لها ومنذ فترة قصيرة قيامها بتخفيض الرسوم على الاتصالات الهاتفية مع دول مجلس التعاون بالاضافة إلى تقديم الجديد بما يتواكب مع أحدث التقنيات. تخفيف الأعباء وأكد عبدالمطلب مصطفى محمد مدير عام شركة عمان للتأمين والتي طرحت بوليصة تأمين على الهواتف النقالة في دولة الامارات قبل الصيف ان مؤسسة اتصالات اعتادت أن تقدم خدمات متميزة, جاءت خطوتها هذه في اطار تخفيف الأعباء المتزايدة عن الناس ومراعاة البعد الاجتماعي رغم ان أسعار خدماتها تقل عن كثير من الدول. وأشار إلى ان الهاتف النقال أصبح من الضروري وليس كماليا ولا يستغني عنه الكثيرون ولذلك فمن المتوقع أن يزداد عدد المشاركين وتخفيض الرسوم عامل مهم في هذا الاطار. وتطرق إلى المشروع الذي أعلنته شركة عمان للتأمين على الهواتف المتنقلة مؤكدا ان المشروع يلقى اقبالا ويتوقع أن يزداد هذا الاقبال مع عودة الناس من الاجازات الصيفية, وأي تخفيض في الرسوم أو أسعار المكالمات يعني رواجا لسوق الهواتف المتحركة مثل أي سلعة. البطاقات أكثر أما يوسف محمد صاحب محل الطارق للهواتف فقد توقع ان تزداد نسبة الاقبال على الهواتف والبطاقات خاصة بطاقات تحدث بسهولة مشيرا إلى ان الهاتف النقال أصبح ظاهرة عالمية تقتضيها ظروف العصر الذي يتسم الأداء فيه بالسرعة واثبت التليفون النقال انه فعال في هذا المجال. وأشار إلى ان (اتصالات) اعتادت بين فترة وأخرى أن تراجع الرسوم وتحسن الخدمات المقدمة والتي تتسم بالعالمية, ولذلك فأنا أتوقع وحسب خبرتنا بالسوق ان تتسع قاعدة المشتركين, كما ان نسبة توزيع البطاقات الخاصة بخدمة تحدث بسهولة سترتفع وبنسبة كبيرة. مليون مشترك وتوقع عبدالله شودري من (الخليج فون) ومع عودة الناس من اجازاتهم الصيفية ان يصل عدد المشتركين بخدمات الهاتف المتحرك إلى قرابة المليون مشترك حيث يصل العدد الحالي إلى 780 ألف مسترك لان العديد من أصحاب المنشآت الصناعية والتجارية ستشجعهم الأسعار الجديدة على فتح اشتراكات جديدة للعاملين لديهم حيثما تقتضي طبيعة عملهم, فلم يعد الهاتف المتحرك حكرا على فئة معينة بل أثبت ان له ضرورة عملية في انجاز الأعمال وأصبحنا نرى العامل الذي يقوم بتوصيل أنابيب الغاز للمنازل يحمل الموبايل, وعمال الصيانة وعلى حساب المؤسسات التي يعملون بها. وقال ان المنافسة التي تشهدها السوق المحلية والعالمية أدى إلى خفض أسعار الهواتف النقالة وبنسبة تصل إلى 70% على بعض الأنواع ومع خفض رسوم الاشتراك وتسعيرة المكالمات أن يشجع فئات جديدة على اقتناء الهاتف النقال متوقعا أن تكون هذه النسبة بين 30-50%. عبدالمطلب مصطفى محمد الهواتف المتحركة سوق واعد