ادانت المحكمة الاسرائىلية امس فلسطينيا بمساعدة استشهاديين نفذوا عمليات ضد اسرائىل في العام 1997 وطالب الادعاء بسجنه لفترات طويلة جدا في وقت حذر بيان حمل اسم حركة الجهاد الاسلامي بشن هجمات كبيرة في اسرائىل اذا ما استمرت السلطة الفلسطينية في اساءة معاملة فلسطينيين اعتقلتهم مؤخرا . واعلنت محكمة الضفة الغربية العسكرية في مستوطنة بيت ايل (شمال القدس) ان عامر الزبن (24 عاما) من نابلس (ساعد فعليا) خلال صيف العام 1997 اعضاء من كتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة حماس - على تنفيذ عمليتين استشهاديتين في وسط القدس اسفرتا عن مقتل 21 اسرائيليا. وقد استشهد الاعضاء الخمسة من كتائب القسام المشاركون في العمليتين خلال تنفيذهما. واضاف الناطق ان الادعاء طالب بفرض عقوبة بالسجن لمدة 26 عاما على اساس عقوبة عن كل ضحية بمن فيهم مرتكبو الاعتداء. واشار الى ان الحكم سيصدر في وقت لاحق. ورفع الزبن الذي بدا مبتسماً نسخة من المصحف الشريف وقال انه غير نادم على الاطلاق وان الجهاد واجب على كل مسلم. في غضون ذلك تلقت وكالات الانباء بيانا حمل توقيع حركة الجهاد الاسلامي يقول ان عناصر من (المقاومة الفلسطينية الاسلامية) معتقلين في سجون السلطة يتعرضون لمعاملة قاسية وهدد البيان بناء على ذلك بالرد عبر هجمات ضد اسرائىل. وقال البيان (اذا ما تم تعريض مجاهدينا المعتقلين لاية اخطار فإن ردنا سيكون قاسيا وسنعلم الصهاينة والامريكيين درسا لن ينسوه) . وكانت السلطة الفلسطينية شنت حملة اعتقالات طالت نحو 50 من حركتي حماس والجهاد الاسلامي في الخليل مؤخرا بعد هجمات بالرصاص ضد مستوطنين. وقال البيان (هذه الاعتقالات تأتي ارضاء للارهابي الصهيوني ايهود باراك والشيطان الاكبر بيل كلينتون) . عمار الزبن يرفع المصحف لدى سماع ادانته.ـ رويترز