اعلن جيش عدن ابين الاسلامي والذي يتزعمه ابو بكر (المحضار) في اليمن مسؤوليته عن ثلاثة انفجارات هزت العاصمة اليمنية صنعاء ودمرت متجر (سيتي سنتر) بحي السفارات وامام مقر البنك الاهلي ومبنى المخابرات في عدن وزنجبار امس الاول في حين اعتبر ناطق بلسان الحكومة اليمنية ان البيان الصادر عن منظمة انصار الشريعة بلندن والمتضمن اعتراف جيش عدن مجرد محاولة لكسب الشهرة على انقاض الانفجارات التي ليس لها اي دوافع سياسية. فقد اعلنت مجموعة اسلامية يمنية مسؤوليتها عن حادث التفجير الذي ادى الى مقتل شخصين على الاقل امس الاول في مركز تجاري بحي السفارات في صنعاء. وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس , اعلن ابو حمزة المصري الاصولي الذي يحمل الجنسية البريطانية انه تلقى مكالمة هاتفية من احد المسؤولين في (جيش عدن ابين الاسلامي) اعلن فيها مسؤوليته عن حادث التفجير. وجاء في نص البيان الصادر عن المكتب الاعلامي لانصار الشريعة انه في اثناء المكالمة السريعة تبنى جيش عدن ابين الاسلامي الانفجارين اللذين وقعا في اليمن ووعد بارسال بيان توضيحي في خلال يوم او يومين. واضاف البيان ان المجاهدين الذين قاموا بالعمليتين عادوا سالمين, لكن البيان لم يذكر شيئا عن انفجار زنجبار. وكانت محكمة الاستئناف في عدن ثبتت في الرابع من اغسطس الجاري حكما بالاعدام في حق زعيم جيش عدن ابين الاسلامي ابو بكر المحضار الملقب بابو الحسن بعد ادانته بخطف اجانب وقتلهم. وقد هدد المحضار في رد فعل على قرار المحكمة السلطات اليمنية بعمليات انتقامية مؤكدا انها اذا ارادت اشعال النار, فهي لن تتمكن من اخمادها. يذكر ان جيش عدن ابين الاسلامي التنظيم الاصولي الذي يضم قدامى المحاربين في افغانستان بشكل خاص هدد في الثامن من مايو بتصفية رموز النظام اليمني اذا لم يتم الغاء حكم الاعدام. وكانت الجماعة اعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن تحطم طائرة عسكرية يمنية هذا الشهر مما اسفر عن مقتل 17 شخصا ونفى اليمن هذه المزاعم وقال ان عطلا فنيا كان السبب وراء سقوط الطائرة. كما قالت الجماعة ايضا انها وراء هجوم بقنبلة يدوية قتل فيه سبعة اشخاص في سوق بصنعاء الشهر الحالي وقال اليمن ان خلافا حول بيع ساعة كان السبب في الهجوم الذي يستعد 13 شخصا للمثول امام محكمة بسببه. واعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هذين الهجومين عبر المصري, وتأتي احدث التفجيرات قبل اقل من شهر من اول انتخابات رئاسية مباشرة في البلاد والتي ستجرى في 23 سبتمبر. وصرح الناطق بلسان الحكومة اليمنية لوكالة الاسوشيتدبرس تعليقا على تبني جيش عدن للتفجير بأنها مجرد محاولة لكسب الشهرة الاعلامية على انقاض التفجيرات مؤكدا ان الدوافع جنائية ولا علاقة لها بالسياسة. واشار الى ان السلطات مازالت تستجوب عددا من المعتقلين على ذمة التحقيقات في الحادث, فيما تواصل اجهزة الانقاذ رفع الانقاض من وسط حي السفارات. وذكر رجال أعمال يمنيون ان عبدالله العمري صاحب متجر (سيتي سنتر) والذي قتل في التفجير امس الاول كان قد نشر اعلانا في الصحف قبل الحادث بأسبوع يجرد شريكيه من ملكية المتجر لعدم وفائهما وسدادهما لحصصهما المالية. واوضحوا ان العمري كان مستهدفا في التفجير الذي دمر اهم متجر يرتاده الدبلوماسيون والاجانب في حي السفارات. ـ الوكالات