أعرب الرئيس الايراني محمد خاتمي امس عن اسفه لنقص الاستثمارات الموجهة الى البنية التحتية في بلاده لا سيما قطاع المواصلات, فيما اشادت الخارجية الايرانية بالموقف الذي تبناه الاتحاد الاوروبي حيال طهران مؤخرا . ونقلت الوكالة الايرانية الرسمية للانباء عن خاتمي قوله في خطاب بمناسبة تدشين اكبر محطة للنقل البري في البلاد على بعد 22 كيلومترا جنوب طهران (للاسف, لم نقم باستثمارات كافية في مشاريع البنى التحتية خلال السنوات الثماني الماضية) . واعتبر ان (الانتقال البري على الاراضي الايرانية يمكن ان يوفر ما بين 5 الى 6 مليارات دولار من العائدات) . واضاف خاتمي (ان ايران تربح حاليا حوالي 500 مليون دولار من الانتقال البري عبر اراضيها) , مشيرا الى ان على السلطات (ان تستثمر مبالغ اكبر في هذا المجال) لأن (الوضع الجغرافي لايران مميز) . واعترف الرئيس خاتمي بان شبكة المواصلات الوطنية (غير ملائمة) . وقال (اننا بعيدون جدا عن المستوى الامثل الذي ينبغي ان تكون عليه شبكة الطرق عندنا) , معلنا ان طول شبكة الطرق في البلاد يصل الى 880 كيلومترا, تم انشاء 600 كيلومتر منها بعد الثورة الاسلامية في 1979. وتابع رئيس الدولة الذي طالب بمشاركة اكبر للقطاع الخاص في مشاريع التنمية (اننا في طور انشاء 1600 كيلومتر من الطرق السريعة التي تدخل تدريجيا في الخدمة) . ومن جانبه أدلى حامد رضا اصفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في طهران بتصريحات نوه فيها الى أن هذا الموقف الجديد تمخض عن تطورات ايجابية في العلاقات الايرانية الأوروبية منذ انتخاب محمد خاتمي رئيسا لايران في شهر مايو عام 1997. وقال ان ايران والاتحاد الأوروبي نجحا في ازالة بعض العقبات على طريق تعزيز العلاقات الثنائية. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) عن المتحدث قوله انه تم بحث عدد من القضايا الهامة بين الجانبين من بينها الطاقة والبيئة واللاجئين وحملة مكافحة المخدرات والتجارة والاستثمار والنقل والاتصالات والصناعة والزراعة وذلك منذ استئناف تبادل الوفود رفيعة المستوى بينهما. ـ أ.ف.ب ـ أ.ش.أ