اشاد سيفن ساند ستروم المدير الاداري للبنك الدولي في واشنطن بخطط التنمية الاقتصادية التي تنتهجها حكومة دولة الامارات العربية المتحدة وقال في حديث لـ (البيان) ان انعقاد الاجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين في الامارات يؤكد سلامة الخطط والنهج الاقتصادي والمالي لحكومة الامارات ويعكس ثقة المؤسسة الدولية في قدرة البنية التحتية والتنظيمية لمدينة دبي على استضافة هذا الحدث الضخم. وقال المسؤول الدولي انه على الرغم من انخفاض نمو اجمالي الناتج القومي الحقيقي في منطقة الشرق الاوسط العام الماضي حيث تراجع الى 1.5% مقابل 3.1% عام ,1997 الا ان اجمالي الناتج القومي لدولة الامارات بلغ العام الماضي نحو 39.107 مليار دولار وذلك كنتيجة مباشرة لهبوط اسعار النفط في السوق العالمية. واضاف ان السياسات الحكومية لدولة الامارات نجحت خلال السنة الماضية في زيادة معدل النمو السنوي للقطاعات المالية بنسبة 9%, كما بلغت العوائد الحكومية المركزية حوالي 5.2% من اجمالي الناتج القومي, في حين وصل اجمالي العجز العام الى نحو 2% فقط من الناتج القومي الاجمالي. وأشار المدير الاداري للبنك الدولي الى التقدم الهائل الذي أحرزته الامارات في مجال البنى التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات, وقال انه يوجد حوالي 351 خطا هاتفيا أساسيا لكل ألف نسمة في الدولة, وهي نسبة عالية مقارنة مع بقية دول منطقة الشرق الأوسط, في حين تصل نسبة مستخدمي الانترنت الى حوالي 61.50 مستخدما لكل 10 آلاف نسمة. وأوضح ان مطارات الدولة شهدت مغادرة 38 الف رحلة طيران العام الماضي, وهي نسبة تعكس فاعلية الانشطة الحياتية داخل الدولة وحجم الحركة في القطاعات الاقتصادية المختلفة. وأكد سيفن ساند ستروم على أهمية قيام حكومات دول الشرق الأوسط باتخاذ الاجراءات الضرورية للاندماج في الاقتصاد العالمي مشيراً إلى ان نمو صادرات المنطقة تباطأ في العام الماضي الى 3.4% مقابل 8.3% عام 1997, وقال ان المنطقة لم تحقق معدلات نمو ايجابية العام الماضي بعد ان سجل متوسط معدل النمو عام 1997 حوالي 3.3% وعزا المسؤول الدولي تدني هذه الأرقام إلى انخفاض أسعار النفط العالمية. كتب طارق فتحي