اخيرا اعترف المتهم بكتابة فيروس الحاسب (ميليسا) الذي عطل انظمة البريد الالكتروني في العالم بأنه هو الذي اطلق هذا الفيروس, بعد القيام بتصميم آليته المدمرة . وكان المتهم ديفيد سميث, وهو مبرمج سابق, قد اعتقل بهذا الجرم في ابريل الماضي. وافاد تقرير قدم للمحكمة الامريكية العليا من قبل النائب العام كريستوفر بوب بأن سميث قد تخلى عن حق الصمت الذي يكفله له القانون, وتحدث الى المحققين معترفا بجرمه. ويذكر بوب في تقريره : اعترف سميث من بين اشياء اخرى بتصميمه فيروس (ميليسا) وادخاله بشكل غير قانوني على شبكة (اميركان اون لاين) بهدف نشره في الفضاء الحاسوبي العالمي, كما اعترف بتدميره للحاسبات الشخصية التي استخدمها في ادخال ميليسا للشبكة. لكن ادوارد بوردون محامي سميث الذي يدافع عنه في القضية المرفوعة ضده نفى هذه المزاعم وقال لاحدى الصحف الامريكية انه يتحدى صحة تقرير بوب. يذكر ان الفيروس ميليسا كان مصمما على شكل بريد الكتروني بعنوان (رسالة مهمة) من صديق او زميل كل مستقبل لهذه الرسالة, وما ان يدخل الفيروس حاسوب مستقبل الرسالة حتى يجبره على نسخ 50 نسخة عنه ويعيد بثها الى الشبكة, وتمكنت كمية الرسائل الضخمة التي نجمت عن هذه الآلية من ابطاء سرعة الانظمة الى حد شلها عن العمل. وتقول السلطات ان سميث قد اختار اسم احدى الراقصات في فلوريدا ليطلقه على فيروسه. وجاء تقرير بوب كرد على محاولة الدفاع الحصول على مهلة ريثما يتمكن من دراسة مزيد من وثائق الادعاء. ويقول المحامي بوردون انه يريد هذه الوثائق بهدف الطعن في الادلة التي وجدت اثناء تفتيش شقة سميث. ويواجه سميث الآن تهما بإعاقة الاتصالات العامة والتآمر على الخدمة الحاسوبية والسطو عليها, واقصى عقوبة ممكنة على هذه الجرائم هي السجن لمدة 40 عاما. نيوجيرسي ـ البيان