بوريس يلتسين .. الرئيس الروسي الحالم بسطوة ايفان الرهيب تحاصره الفضائح مع المافيا في الداخل وتفضح محاولاته الدونكيشوتية لمنازلة الغرب بقوته الخائرة . بعد تأكيداته الاخيرة, بان قلبه يعمل كالساعة وصل يلتسين الى بيشكيك لحضور قمة (شنجهاي) شاهرا شعاره المتحدي للمرض وكافة عوامل الوهن (انا نشيط مثل المقاتل لا سيما في النضال ضد المؤيدين للغرب) . ولم تكد اصداء هذا الشعار تختفي حتى كان رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف يمسك بيده لمساعدته على النهوض من مقعده خلال لقائهما على هامش القمة التي كان كافة المشاركين بها يحدقون ويراقبون محاولاته المتثاقلة للنهوض. يلتسين المكلوم بغرابته لم تحاصره صحته فقط بل فضائح الفساد ايضا. فقد نشرت صحيفة (كورير ديلا سيرا) الايطالية امس تقريرا قالت فيه ان السويسري ديل بونتي الذي عين حديثا مدعيا عاما لمحكمة جرائم الحرب الدولية والمدعي العام الروسي يوري سكورانوف يحققان في قيام المافيا الروسية بتسديد ما قيمته مليون دولار من المشتريات للرئيس الروسي وابنتيه. واوضحت الصحيفة ان متعهد البناء بهجت باكولي ألباني المولد دفع هذا المبلغ عبر عدة حسابات مصرفية احدها لأحد مساعدي يلتسين بعد ان كلفه الرئيس الروسي باعمال البناء في الكرملين والبرلمان. وقال باكولي ان يلتسين احتاج هذا المبلغ لمشتريات صغيرة خلال زياراته الى بودابست وان المقاول هذا سدد فواتير ابنتي يلتسين دياشينكو ويلينا لاحد محلات الملابس التي تمتلكها زوجة احد مسؤولي بنك سويسري يتولى حسابات المسؤولين الروس. الوكالات