قال حسين لوتاه المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق ان مفاجآت العودة الى المدارس وهي الفعالية التاسعة ومسك ختام لحدث صيف دبي99تعد واحدة من أمتع المفاجآت وأعظمها فائدة على الاطلاق , بحيث حرصت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي على مزج الجو العام للمفاجآت التي ستنطلق اليوم لتتواصل مدة أسبوعين متتاليين, بأساليب التسلية والترفيه المتنوعة شريطة الاحتفاظ بطابع الافادة والامتاع في آن واحد. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته دائرة التنمية الاقتصادية بمكتبها الاعلامي, وذلك للاعلان عن البرامج العديدة التي يشتمل عليها أسبوعي العودة الى المدارس, بحيث تتجاوز (51) فعالية ممتعة ومبتكرة. وأشار لوتاه الى المهارات والمعارف التي سيكتسبها الطلبة من الأنشطة المتجددة والمقامة بصورة يومية في مختلف المراكز الأعضاء بمجموعة مراكز دبي التجارية وتتميز تلك الأنشطة بارتباطها المباشر بكل يوم دراسي جديد, بدءا بتحية السلام الوطني والنشيد الوطني, مرورا بالتوجه للفصل الدراسي, وحتى يدق الجرس ايذانا بالذهاب للمنزل. وعن حفل الافتتاح في المركز السياحي أوضح لوتاه انه سيضم تشكيلة متناغمة من الفقرات المنتقاة, والتي سيتم قص شريطها من خلال توزيع 100 جائزة قيمة على أول 100 طفل وطفلة يشهدون حفل الافتتاح ممن يلتزمون بالزي المدرسي الذي أعدوه لاستقبال عامهم الدراسي الجديد (1999 ـ 2000) لتهنئهم بعدها الشخصيات الكارتونية الودودة والتي تتخذ من أدوات القرطاسية أشكالا لها, مثل شخصية الكتاب المفيد, والمسّاحة البلاستيكية والقلم الخطاط والحقائب المدرسية, كما سيضفي أوبريت (العودة الى المدارس) فسحة غنائية خاصة ومميزة تشحذ همم التلاميذ للبذل والاجتهاد الدراسي منذ يومهم الدراسي الأول. ومن جانبه أوضح علي عبد الله مراد رئيس لجنة العودة الى المدارس, ان الفعاليات لم تنس الدور العظيم الذي يلعبه حملة مشاعل العلم, الا وهم المدرسون وذلك في نشر رسالة العلم والمعرفة السامية في صفوف طلبته, ومن أجل ذلك فقد كان للمعلم نصيب هو الآخر, شأنه في ذلك شأن الطلبة بحيث ستقام ندوة التميز المطلق لاعداد المدرسين في غرفة تجارة وصناعة دبي الى جانب ندوة أخرى تحمل اسم (خطوات التميز الاداري لمديري المدارس) وذلك اعترافا من المجتمع, بحساسية المسؤولية الملقاة على كواهل القائمين على شؤون المسيرة التعليمية. وأكد علي ان حملة التبرع بالدم وحملة التبرع بالقرطاسية سيخاطبان أطفال المدارس بشكل مباشر على أهمية مساعدة الآخرين, ومد يد العون للمحتاجين في كل الأوقات, وبذلك يتم توعيتهم بأهمية القيم الاسلامية وانسانية؛ كالتكافل الاجتماعي, والايثار والترابط والتراحم فيما بين جميع أفراد المجتمع الواحد بعضهم البعض. وقال ان معرض (مدارس الامارات في الستينات) والذي يقام في المركز السياحي تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان من المعارض النادرة التي تسلط الضوء على بواكير المسيرة العلمية التي شهدها تاريخ دولة الامارات منذ مطلع الستينات كما سيقدم المصور الفوتوغرافي المعروف أنور علي راشد, مجموعة من الصور المتعلقة بالموضوع ذاته ليعرضها على الجمهور للمرة الأولى. ونصح لوتاه في ختام حديثه الصحفي أولياء الأمور الذين يتوجه أطفالهم للمدرسة للمرة الأولى في حياتهم ان يصطحبهم اليوم الى الافتتاح كي ترسخ في أذهانهم صورة مشرقة عن المدرسة. كتبت لولوة ثاني