أكد خبراء تقنيون عدم صحة ما ورد في الخطابات البريدية التي وصلت الى عدد كبير من أصحاب العناوين الالكترونية على الانترنت في دبي امس. ووصف الخبراء هذه الرسائل بالتلفيق ومحاولة الاعلان التجاري من خلال اثارة الفزع بين مستخدمي الشبكة بحجة تحذيرهم من فيروس الايدز على الشبكة. وكان عدد من مستخدمي البريد الالكتروني في دبي قد تلقوا امس رسالة ممهورة بتوقيع موظف يعمل في شركة كومباك بالولايات المتحدة تحذر من فتح أية رسالة معنونة بـ (بارد جدا) وتقول الرسالة انه في حالة قراءة محتويات (بارد جداً) سيخرج فيروس الايدز ويدمر ذاكرة الكمبيوتر والساوند كارد والماوس علاوة على اصابة ذاكرة الكمبيوتر والحاق الاذى ومسح جميع البرامج والمعلومات التي يحتويها الجهاز. واتصلت (البيان) بشركة كومباك التي نفت علاقتها بالرسالة المزعومة وطلبت من مستخدمي الانترنت تجاهلها, بينما أكد معتصم محيسن مسؤول الشبكة في شركة دي. اي. تي ان هذه الرسائل تهدف اساسا الى تجميع اكبر عدد ممكن من العناوين الالكترونية لاستخدامها فيما بعد في ارسال اعلانات تجارية الى اصحابها. وقال معتصم محيسن انه نظرا للانتشار الكبير للشبكة في دبي وبقية امارات الدولة تحاول الجهات الاعلانية استقطاب اكبر عدد ممكن من مستخدمي الانترنت وجذب انتباههم اليها, واعتقدوا انه من خلال هذه الوسيلة الخادعة سينجحون في اثارة انتباه المستخدمين للشبكة. كتب طارق فتحي