نسجت أزمة خطف سائحين أجانب كرهائن وتر قلق مشدود امتد من صنعاء عبر طهران الى بيشكيك, واضطرت عواصم أوروبية الى الدخول على خط الازمة لضمان سلامة رعاياها المخطوفين . ففي صنعاء التقى وسيط قبلي لأول مرة مع الرهينتين الفرنسيتين المختطفين في قبيلة خولان, وطمأن السلطات على انهما بصحة جيدة. وبدأ محافظ صنعاء ناجي الصوفي, وهو من خولان, وساطة وارسل مبعوثين الى قبيلة الخاطفين التي تنتمي ايضا الى خولان. يشار الى ان الفرنسيين, ايرينيه هيربيه مسؤول تعليم اللغة الفرنسية الملحق بالقسم الثقافي للسفارة وزوجته تارا ستيمر هيربيه خبيرة الاثار, خطفتهما الجمعة قبيلة آل جبر شرقي اليمن التي تطالب السلطات اليمنية بالحصول على تعويضات مالية مقابل الافراج عنهما. واعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس الأول ان السلطات اليمنية تعرف هوية خاطفي الزوجين الفرنسيين وان لا داعي للقلق على مصيرهما. واضاف ان خطف الزوجين الفرنسيين ياتي في اطار (الاعمال التي تستهدف الاساءة الى اليمن وضرب السياحة) . وفي قيرغيزستان اعلن مسؤول حكومي عن مقتل عشرة مسلحين خلال معركة لاطلاق سبعة رهائن بينهم اربعة جيولوجيين يابانيين. وما زال مصير الرهائن مجهولا بينما تدفق مسلحون على قيرغيزستان من طاجيكستان المجاورة وعزل وزير الدفاع القرغيزي ميرزاكان شعبانوف لفشله في احتواء ثاني ازمة رهائن هذا الشهر. وعقد عسكر اقاييف رئيس قيرغيزستان اجتماعات طارئة بشأن موقف الرهائن الذي يهدد باحراجه وهو يستضيف زعماء يتوافدون لحضور قمة امنية اقليمية تستمر يومين. ورحب اقاييف بالرئيس الصيني جيانج زيمن في العاصمة بيشكيك0 ومن المقرر ان يحضر هذه القمة ايضا الرئيس الروسي بوريس يلتسن وزعيما كازاخستان وطاجيكستان. واتخذت الحكومة اليابانية سلسلة من المبادرات في محاولة للتوصل الى الافراج عن مواطنيها المحتجزين من قبل متمردين مسلحين من اصل طاجيكي. وذكرت وزارة الخارجية اليابانية ان وفدا من سبعة دبلوماسيين غادر طوكي أمس متوجها الى بيشكيك عاصمة قيرغيزستان حيث انشأ السفير الياباني في كازاخستان هيديكاتا ميتسوهاشي خلية ازمة. وطلب رئيس الوزراء الياباني كايزو اوبوشي خلال اتصال الهاتفي مع رئيس قيرغيزستان عسكر أقاييف ببذل كل الجهود للمحافظة على حياة الرهائن. وفي طهران صرح خوان كارلوس جافو المسؤول من عن المصالح الاسبانية بأن احد الرهائن الاوروبيين الاربعة تلقى علاجا من ضغط الدم. ونسبت صحيفة انتخاب الايرانية إلى علي يونسي وزير المخابرات قوله (لن يسمح جهاز المخابرات بتهديد أمن ضيوف إيران وقد اتخذت إجراءات أمنية مرضية مؤخرا في المنطقة الشرقية للبلاد وسوف يتم الاعلان عن تفاصيلها قريبا) . وكان الرئيس الايراني محمد خاتمي قد ناشد قوات الشرطة والامن المحلية بزيادة إجراءات حماية السائحين. ويقدر مسؤولون إيرانيون عدد السائحين الذين يزورون البلاد سنويا بنحو مليون سائح يدرون دخلا على الدولة يصل إلى أكثر من 500 مليون دولار. ـ الوكالات