ابلغ السودان مجلس الامن بانه ما زال ينتظر تحقيقا من جانب الامم المتحدة في ملابسات الغارة الامريكية قبل عام على مصنع للادوية زعمت واشنطن انه يقوم بانتاج اسلحة كيماوية . ودمر مصنع الشفاء بعد أن قالت الولايات المتحدة ان له صلات باسامة بن لادن المتهم بتفجير السفارتين الالاف. وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل في رسالة الى رئيس مجلس الامن تصر بلادي على طلبها الذي لا تردد فيه بتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في مزاعم الولايات المتحدة ولاطلاع الامم المتحدة على الحقائق المجردة بشأن المصنع. وقال ان عددا من العلماء الاجانب والمؤسسات الاعلامية ثبت لديهم بما لايدع مجالا للشك ان المزاعم الامريكية باطلة تماما حيث ان المصنع كان ينتج ادوية للاستخدام البشري والبيطري وانه لم يكن مجهزا فنيا لانتاج اي مواد كيماوية او محرمة دوليا. وقال ان الولايات المتحدة عجزت طوال 12 شهرا عن تقديم اي دليل لمجلس الامن يؤيد مزاعمها0 ونفى اسماعيل ان تكون امريكا حاولت عبر قنوات ثنائية التوصل الى تسوية مع الحكومة السودانية. وتابع تتجنب الولايات المتحدة باستمرار وبصورة متعمدة اي مناقشة للقضية في كل اتصال بين الجانبين. واضاف ان وزارة العدل الامريكية قضت بانه يجب على المكتب الامريكي لمراقبة الارصدة الاجنبية وقف تجميد اموال صاحب مصنع الشفاء الذي رفع دعوى مدنية ضد الولايات المتحدة. من جهة ثانية تظاهر الاف الاشخاص تضامنا مع بن لادن معربين عن مناهضتهم للولايات المتحدة في لاهور (وسط باكستان) حيث عززت الاجراءات الامنية حول المصالح الامريكية. وتظاهر حوالى اربعة الاف شخص من مناصري حركة جمعية علماء الاسلام, الباكستانية المقربة من ميليشيا طالبان الحاكمة في كابول (افغانستان) في عاصمة اقليم البنجاب مرددين شعارات مناهضة للولايات المتحدة: (تسقط امريكا) ومؤيدة لبن لادن (اسامة بطل العالم الاسلامي) و(سنحمي اسامة بدمنا) . الوكالات