حطمت التركية(عدلات)الرقم القياسي في البقاء على قيد الحياة تحت الانقاض حيث خرجت بعد 130 ساعة سليمة من أسوأ زلزال يضرب تركيا . لكن قصة خروج عدلات جيتنول, واسمها الاخير يعني (كن قوياً) لاتخلو من الطرافة المخلوطة بالعجائبية. ابنها المدعو دارجان حلم بوالدته على قيد الحياة تحت انقاض منزلهم في مدينة جولكوك وتقول له (أنا على قيد الحياة.. ساعدني وخلصني) .. فهرع مع رجال الانقاذ ليجدوها فعلاً حية ترزق. شهود العيان قالوا انها لم تقو لدى انتشالها على المشي أو حتى الكلام لتأكيد صحة روايته. ـ أ.ب