كشف رئيس الديوان الملكي الاردني عبدالكريم الكباريتي عن علاقة تكاملية ثلاثية بين الاردن وسوريا ولبنان ستعلن قريباً وعلى مختلف الصعد السياسية والامنية والاقتصادية مشيراً الى دعم سعودي لتعزيز العلاقات بين دمشق وعمان . اعلن الكباريتي ذلك في تصريحات تنشرها صحيفة (المجد) الاردنية اليوم قال فيها ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ابدى رغبته للرئيس السوري حافظ الاسد في توسيع علاقة التكامل الثنائي بين سوريا ولبنان لتشمل الاردن في اسرع وقت. واشار الكباريتي الى ان صيغة اللجنة الوزارية العليا المشتركة بين الاردن وسوريا, لم تعد ترضي طموح الملك الذي يريد للعلاقة الاردنية ـ السورية ان تشهد تطوراً وحدوياً وتكاملياً واسعاً يلبي طموحات الشعبين الاردني والسوري. وأكد الكباريتي ان عاهل الاردن سوف يطرح على الرئيس اللبناني اميل لحود فكرة التكامل الثلاثي بين سوريا ولبنان والاردن خلال الزيارة التي يعتزم القيام بها منتصف الشهر المقبل, تلبية لدعوة من لحود. وقال رئيس الديوان الملكي ان الجانبين الاردني والسوري يدرسان الان سائر الوثائق والاتفاقات الخاصة المبرمة بين دمشق وبيروت, تمهيداً لوضع التصور المناسب والاجراءات العملية التي تمكن عمان من المشاركة فيها على قدم المساواة مع الجانبين السوري واللبناني. كما أكد الكباريتي ان العلاقة الاردنية ـ السورية الراهنة أكثر من ممتازة, وانها تشهد الان ازهى اوقاتها.. منوهاً بان السعودية تدعم من وراء الستار هذا التكامل والتنسيق الاردني ـ السوري. وقال ان وجهات النظر الاردنية والسورية متطابقة ازاء شروط التسوية السياسية, وان الاردن يؤيد بالمطلق موقف سوريا حول ضرورة الانسحاب الاسرائيلي من الجولان المحتل الى حدود الرابع من يونيو وليس غير ذلك. وامتدح الكباريتي حكمة الرئيس السوري وحنكته السياسية وبعد نظره, وقال ان لقاءه ومدير المخابرات الفريق سميح البطيخي مع الرئيس الاسد, وفاروق الشرع, وزير الخارجية السوري الاسبوع الماضي, كان شاملاً ومتميزا تطرق فيه الاسد عقب انتهاء بحث المسائل السياسية, الى الاطمئنان (بأسلوب ودي وابوي على قضايانا الخاصة واوضاعنا الذاتية) . ورداً على سؤال حول تركه للملف الفلسطيني, واهتمامه بالملف السوري واللبناني, ضحك الكباريتي قبل أن يقول ان السبب عائد الى عنصر الوقت, فانشغاله في تطوير العلاقة الاردنية مع كل من سوريا ولبنان يأخذ كل وقته, ولكنه كان ولا يزال يعتقد ان للاردن جناحين مهمين.. الاول في سوريا, والثاني في فلسطين. عمان ـ خليل خرمة