جدد العقيد الركن بشار نجل الرئيس السوري حافظ الاسد رغبة سوريا الصادقة في السلام العادل والشامل مع اسرائيل مشترطا انسحاب كل القوات الاسرائيلية من الجولان المحتل . ورأى بشار في حديث نادر تنشره مجلة (الوسط) اللندنية اليوم ان سوريا ترفض السلام الناقص, وهو النيل من الحقوق, وهو سلام غير مقبول مشيرا الى ان الرئىس الاسد اكد عام 1994 امكانية قيام سلام عادل كأي سلام بين دولتين مع اسرائيل لافتا الى أن العلاقات الحارة تكون بين شرائح المجتمع ولا تفرضها الحكومات. واعرب بشار الاسد عن أمله بأن يكون الدور الامريكي فاعلاً وحيادياً ونزيهاً مظهرا تفاؤلا بإمكان استئناف المفاوضات حول السلام قريبا. واشار الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك اعرب بعد انتخابه عن رغبته ونيته في السلام. لكن لم تحدث خطوات ملموسة في هذا الاتجاه. ورأى أنه يجب انتظار المفاوضات لمعرفة مدى جدية الجانب الاسرائيلي. اما عن مدى قبول المقاومة اللبناية للسلام في المنطقة فقد اعتبر العقيد الاسد انه: (عندما تنتفي الاسباب التي أدت الى قيام المقاومة سيعود المنضوون تحتها الى حياتهم العادية, وان المقاومة لم تنطلق من حب في القتال, أو بتقديم الدم دون هدف) . ولفت من وجهة اخرى الى ان العلاقات اللبنانية ـ السورية في احسن احوالها, والطموح الى ان تكون افضل بكثير, واوضح ان الرئيس اللبناني اميل لحود اشار في لقائه الاخير معه إلى كيفية لمّ الشمل داخليا, مؤكدا دعم سوريا لنهج الرئيس اللبناني ومعلنا على أن لا مصلحة للبنان في اضعاف الحكم والدولة فيه. بيروت ـ البيان