استولى المقاتلون الاسلاميون في داغستان امس على خمس مدرعات روسية ومنصة لاطلاق الصواريخ خلال معارك عنيفة واعترفت موسكو بفشل عملياتها الاخيرة وقررت ارجاء الهجوم الكاسح الى الاسبوع المقبل مجملة خسائرها في 40 قتيلا و 160 جريحا, واعلنت حصولها على تعهد اسرائيلي بمساعدة لوجستية ومعلوماتية من الموساد في محاربة الاسلاميين في القوقاز. واعلن المركز الصحافي في جروزني (الشيشان) امس ان المقاتلين الاسلاميين في داغستان استولوا خلال المعارك التي استمرت يومين, على خمس مدرعات روسية وعلى منصة لاطلاق الصواريخ. وقال ان القوات الروسية حاولت بدون جدوى ليل الاربعاء الخميس استعادة بلدة رخاتا, في منطقة بولتيخ (جنوب غرب داغستان بالقرب من الحدود مع الشيشان). واضاف ان قصف الطيران الروسي تركز امس على قرى توندو وانسالتا وتبيلدا وزبرخالي. واكد الاسلاميون ان التعزيزات ما زالت تصلهم الى منطقة بولتيخ. واوضح المركز الصحافي نقلا عن رحمة الله محمدوف, قائد القوات الاسلامية في منطقة تسومادا المجاورة, ان القوات الاسلامية تعزز وجودها في جميع انحاء داغستان. وذكرت صحيفة (فريميا) الروسية ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) سيساعد روسيا في محاربة الاسلاميين في شمال القوقاز. وقالت الصحيفة ان وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي اكد للسفير الروسي ميخائيل بوجدانوف ان الموساد سيقدم لموسكو معلومات عن الاسلاميين في روسيا. ورفضت وزارة الخارجية الروسية وجهاز الاستخبارات الخارجية ردا على اسئلة لوكالة فرانس برس, التعليق على هذا النبأ. ونقلت (فريميا) عن دبلوماسيين روس تأكيدهم وجود اسلاميين اردنيين وفلسطينيين في القوقاز. من جهة اخرى اتهم مسؤول روسى بارز مؤسسات وافراد من دول عربية واسلامية وغربية بالتورط فى القتال الدائر حاليا فى جمهورية داغستان بين القوات الروسية والانفصاليين من خلال تزويد من اسماهم بالمتمردين فى الجمهورية بالمال والسلاح . غير ان رمضان عبد اللطيبوف الوزير بدون حقيبة فى الحكومة الروسية داغستاني الاصل نفى تورط اى جهات رسمية عربية فى هذه الاحداث . ـ الوكالات