دخل لبنان مرحلة العد العكسي نحو تعديل وتطعيم الحكومة بوجوه سياسية معروفة أو المجيء بحكومة بديلة برئاسة الدكتور سليم الحص رئيس الوزراء وذلك نتيجة مساع سورية تعمل على تحصين الجبهة الداخلية في لبنان . وشهدت الساعات الـ 48 الماضية تطورات كشفت عن سر الزيارة التي قام بها بشار نجل الرئيس السوري حافظ الاسد الى بيروت قبل اسبوعين حيث التقى الرئيس اميل لحود والتي ينتظر الحاقها بزيارة اخرى قريباً, يتم خلالها الاعداد لاجتماع قمة لبناني سوري في دمشق. كما طلب الحص أمس موعداً للقاء الاسد وصفته مصادر بالعاجل. وذكرت مصادر واسعة الاطلاع ان النقاش حول الوضع الحكومي بدأ يجد صداه لدى كبار المعنيين وان لحود ليس بعيداً عن هذه الاجواء وان كان يفضل الابقاء على الحكومة الحالية, لكن التطورات السياسية والاحتقان الداخلي خلال الاشهر القليلة الماضية يدفعان نحو اعادة النظر بالمشهد السياسي. وتوقعت المصادر حدوث تغيير حكومي خلال شهرين من الان دون ربط الامر بمفاوضات السلام. وتقول مصادر حزبية سورية في بيروت ان دمشق (طبخت) بهدوء اجراء تعديل في حكومة الحص أو تغييرها بالكامل بالتوافق مع الجميع بحيث (لايفنى غنم الموالين, ولايموت ذئب المعارضين) . وتشير تلك المصادر الى التهدئة التي اعقبت زيارة بشار الاسد لبيروت وأسفرت عن وقف الحملات الاعلامية المتبادلة بين الحكومة والمعارضة ولقاءات لحود مع عدد من القيادات السياسية شملت وزير الداخلية ميشال المر. بيروت ـ وليد زهر الدين