عاد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية عزة ابراهيم الدوري الى بغداد امس قادما من فيينا عن طريق عمان وقالت المعارضة العراقية ان هروبه يمثل سابقة لملاحقة رموز النظام العراقي . وقال مصدر اردني مأذون له ان الدوري وصل ليل الاربعاء الخميس الى عمان في طريق عودته الى العراق وغادر عن طريق البر دون ان يلتقي اي مسؤول اردني كما لم يطلب عقد اية لقاءات رسمية. يذكر ان الدوري حصل على تأشيرة دخول الى النمسا لمدة شهر ووصل اليها في السادس من اغسطس للعلاج في احد المستشفيات الخاصة في فيينا من مرض اللوكيميا. واثار حضوره موجة استياء في النمسا وخصوصا من جانب احزاب حماية البيئة واليمين المتطرف (معارضة). كما طالب الحزب الشيوعي العراقي المعارض بتوقيفه ومحاكمته بتهمة ارتكاب (جرائم بحق الانسانية) , ودعت منظمتا هيومان رايت واتش والعفو الدولية الى فتح تحقيق قضائي في حقه لوجود (شبهات حول اشتراكه في المسؤولية (عمليات تعذيب واعدام بصفته عضوا في الحكومة) . وقبل وقت قصير من مغادرته فيينا الى عمان, طلبت الولايات المتحدة من السلطات النمساوية عدم تسهيل تحركات المسؤول العراقي. وكان اقلاع الطائرة التي اقلت نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية من فيينا الى عمان تأخر امس الاول بسبب انذار بوجود قنبلة موقوتة في المطار. وقالت وكالة الانباء النمساوية ان المسؤولين عن امن المطار اضطروا لتفتيش الحقائب من جديد بعد ان تلقوا الانذار الا انهم لم يعثروا على اي متفجرات. الى ذلك اعتبر ممثلو فصائل المعارضة العراقية في فيينا امس ان هروب الدوري من النمسا قبل استكمال فحوصاته الطبية السابقة مهمة جدا لملاحقة رموز النظام العراقي الدموي وتقديمهم الى العدالة. وقال ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق صفاء محمود في تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان السلطات النمساوية امرت المسؤول العراقي بمغادرة اراضيها فورا اثر تعرضها لضغوط. - الوكالات