صدت حركة طالبان الافغانية الحاكمة هجوماً كبيراً شنته قوات المعارضة شمالي كابول صباح أمس فيما يدور قتال عنيف قرب الحدود مع باكستان التي رفضت قوات أحمد شاه مسعود قبول وساطتها لانهاء القتال قائلة ان على اسلام اباد ان توقف اولاً دعمها العسكري والاقتصادي لطالبان. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان قوات طالبان صدت هجوماً كبيراً شنته المعارضة شمالي العاصمة الافغانية صباح أمس الخميس. واضافت ان قوات مسعود هاجمت حركة طالبان في منطقة استالف الواقعة على بعد 50 كيلو مترا شمال كابول أمس الأول الا ان قوات طالبان الحاكمة ردت الهجوم بعد معارك مكثفة اثناء الليل. وتابعت ان الجانبين مشتبكان ايضا في قتال عنيف في اقليم لغمان بشرق افغانستان بالقرب من الحدود مع باكستان حيث شنت طالبان هجوما على مقاتلي مسعود صباح أمس الخميس. سياسياً رفضت المعارضة الافغانية أمس عرضا باكستانياً للتوسط لانهاء القتال بين الفصائل الافغانية المتحاربة بحجة ان على اسلام اباد ان توقف دعمها السياسي والعسكري لكابول. وقال عبدالله المتحدث باسم المعارضة الافغانية ان المباحثات التي جرت في دوشانبيه عاصمة طاجيكستان بين ممثلين للمعارضة والحكومة الباكستانية أمس الأول فشلت في احداث اختراق. واضاف المتحدث في محادثة هاتفية مع وكالة (اسوشيتدبرس) نحن لانثق في باكستان لتدخلها العسكري المستمر في افغانستان. وقد التقى وفد باكستاني يضم المسؤول في وزارة الخارجية رستم شاه وسفير باكستان في كابول عزيز خان مع محمد يونس قانوني مساعد مسعود. واعلنت باكستان أمس الأول انها اطلقت مبادرة وساطة بين طالبان والمعارضة الافغانية بقيادة مسعود, واضافت ان بعثتها ستتوجه غدا السبت الى قندهار مقر قيادة طالبان. ـ الوكالات