علمت (البيان) من مصادر موثوقة ان عبدالكريم الكباريتي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يرغب في الاستقالة من موقعه على خلفية مصاعب يواجهها في عمله آخرها استقالة سلامة نعمات رئيس وحدة الدراسات الاستراتيجية في الديوان . وتقول مصادر مقربة من الكباريتي انه اعتبر قبول استقالة نعمات, ضربة موجهة له شخصيا, فيما يسود الجفاء الشديد بين الكباريتي ورئيس الوزراء الاردني عبدالرؤوف الروابدة وعلمت (البيان) ان حالة من القطيعة باتت واضحة بين الرجلين, بحيث لا يصاحب الكباريتي الروابدة في أية مناسبة, لاعتقاد الأول ان الروابدة نجح في الاطاحة بأهم رجاله في القصر. ولفت مراقبون الانتباه الى ان الكباريتي لم يظهر في عدة مناسبات هامة أبرزها زيارة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لقيادة الجيش بصحبة رئيس الوزراء, كما ان الكباريتي لم يحضر برفقة الملك الشوط الثاني من مباراة الافتتاح في كرة القدم في الدورة الرياضية العربية بين الاردن وقطر. وينقل مقربون من الكباريتي رغبته بالاستقالة واشارته الى وجود مصاعب في العمل, وفي ذات الوقت ترشيح ذات الدوائر المقربة منه, حدوث تغييرات واسعة في المواقع القيادية في الاردن الشهر المقبل. وعلمت (البيان) ان الملك عبدالله الثاني لم يذهب الى مكتبه في الديوان الملكي منذ فترة تتجاوز الاسبوعين, ويستقبل في منزله (قصر البركة) كبار الضيوف, الأمر الذي فسره مراقبون بأنه دليل على عدم رضى العاهل الاردني على كثير من القضايا, الا ان ذات المصادر اعتبرت انه من المألوف ان يستقبل الملك في قصره بين فترة وأخرى عددا من الضيوف, الا ان ربطا واضحا يتم تسريبه بين وضع رئيس الديوان الملكي من جهة وعدم دوام الملك في مكتبه في الديوان. عمان ـ ماهر أبوطير