دمرت موجة الامطار الجديدة التي تعرضت لها مدينة شندي السودانية امس اكثر من الف منزل في احياء المدينة المختلفة وألحقت اضرارا كبيرة بالماشية وهدمت جزءا من السد الواقي للمدينة في منطقة قندتو . وتزامن ارتفاع الاضرار التي خلفتها الامطار مع اعلان نقابة المهن الطبية والصحية بمحافظة شندي المنكوبة عن بدء اضراب عن العمل لحمل الحكومة على صرف رواتبهم المتأخرة. وفي الخرطوم اكد المسؤول بمحافظة ام بدة ان التأثيرات المترتبة على الامطار تسببت في وفاة اكثر من 22 شخصا نتيجة الاسهالات في المدارس مع افتقار كامل للمبيدات وعمليات الرش وذكرت فائزة سيد احمد كبير مفتشي الصحة بالمحافظة ان الوضع الصحي لايزال غير مطمئن رغم التشديد على الاطعمة في الاسواق والمدارس. ومن جانبه اعلن الدرديري عثمان حامد رئيس نقابة المهن الطبية والصحية بمحافظة شندي ان جميع العاملين في نقابته توقفوا عن العمل بالحقلين الطبي والصحي وان قرار التوقف شمل كافة المستشفيات بالمحافظات والمحليات بناء على المذكرة التي وصلتهم من المكتب التنفيذي لاتحاد عمال ولاية نهر النيل الذي طالب بايقاف العمل بالحقل الطبي وذلك لعدم صرف الرواتب والحوافز والبدلات وشمل الاضراب كذلك معلمي الريف الجنوبي والشمالي ومحلية كبوشية. على صعيد اخر حذرت وزارة الري من الازدياد المستمر في معدلات مناسيب النيل على النيل الازرق ومجرى النيل الرئيسي شمال الخرطوم بسبب زيادة هطول الامطار على الهضبة الاثيوبية مما يقود الى مخاطر جديدة على المدن التي تقع على ضفاف النيل طيلة الايام المقبلة بعد ان بدأت مياه النيل تفيض على مجراها الرئيسي مما هدد اجزاء من الجروف ومناطق زراعة الخضر والبساتين المجاورة. الخرطوم ـ التيجاني السيد