تبحث حكومة الرئيس الامريكي بيل كلينتون حذف اسم ليبيا من القائمة الامريكية للدول المساندة للارهاب وسط توقعات بالابقاء على سوريا ضمن القائمة لحين التوصل لاتفاق سلام مع اسرائيل . وجاء في تقرير للكونجرس الامريكي بشأن جماعات الثوار في الشرق الأوسط ان ليبيا تراجعت عن مساندة الارهاب ـ حسب ما ورد في التقرير ـ بالصورة التي جعلت الحكومة الامريكية تبحث رفعها من القائمة. وقال تقرير جهاز ابحاث الكونجرس ان تسليم ليبيين لمحاكمتهما في قضية تفجير طائرة ركاب امريكية فوق لوكيربي باسكتلندا جعل ليبيا (مرشحا قويا للحذف من قائمة الدول التي ترعى الارهاب) . وقال التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريكية الذي يحمل عنوان (انماط الارهاب العالمي) الذي نشر في ابريل ان ليبيا تواصل مضايقة المنشقين في الخارج وتواصل دعم منظمات فلسطينية مثل منظمة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة). وقال كينيث كاتزمان معد التقرير انه حضر جلسات ـ لم يعلن ما دار فيها ـ أشار خلالها مسؤولو أمن الى ليبيا على انها (خارج النشاط الارهابي) . وقال في مقابلة (ذكروا ان السياسة الامريكية نحو ليبيا كانت ناجحة جدا وتمثلت في تسليم الشخصين المشتبه في ضلوعهما في تفجير طائرة بان وسلمت ليبيا ضابطي المخابرات المشتبه بهما الى هولندا في الخامس من ابريل لمحاكتمهما فيها بموجب القانون الاسكتلندي. وأضاف كاتزمان المحلل السابق بوكالة المخابرات المركزية الامريكية انه في (مؤشر على تقدير الولايات المتحدة لاعتدال ليبيا فيما يبدو) في سياستها الخارجية اجتمع مسؤول امريكي مع دبلوماسي ليبي في يونيو للمرة الأولى منذ عام 1981. وقال التقرير ان سوريا التي ترد ايضا ضمن القائمة الامريكية للدول التي يزعم انها ترعى الارهاب منذ اعلانها ربما اقتربت من الخروج من هذه القائمة بتحركها نحو استئناف محادثات السلام مع اسرائيل, مضيفا ان معظم الخبراء يتفقون على ان ابرام معاهدة سلام مع اسرائيل سيسهل حذف سوريا من هذه القائمة. ـ رويترز