افلح الامريكي مارتن فرانكل في الافلات من شبكة مطارديه من الشرطة الدولية المعروفة بالانتربول على الرغم من مشاركة عناصر من 177 دولة في مطاردته , وذلك بالسفر والاستمتاع بقضاء عطلة صيفية جهارا نهارا والتصرف كأي سائح عادي. وعلى الرغم من ان فرانكل متهم بسرقة 350 مليون دولار من شركات التأمين والهرب بها من الولايات المتحدة, الا انه امضى الاسابيع الثلاثة الاولى من الصيف الحالي في اجازة في اماكن عادية في روما وتنزه في حديقة فيلا بورجيزي واستمتع بارتشاف القهوة الايطالية في المقاهي على الارصفة واتصل بأصدقاء له في الولايات المتحدة هاتفيا ورتب للحاق احدى صديقاته به واعتمد على اشخاص معروفين بصلة به مغامرا في ذلك كله بانكشاف امره لمطارديه. وتقول مصادر امنية امريكية ان فرانكل اقام في ايطاليا واسبانيا وربما فرنسا على هذا النحو تحت اسماء مستعارة ونقل الاموال التي سرقها من مصارف إلى اخرى بسرعة تفوق سرعة مطارديه. وقد غادر فرانكل روما في اوائل يوليو الماضي واخفى كل اثر له وترك رجال الامن الامريكيين الذين يطاردونه وهم يضربون اخماسا في اسداس. واعربت المصادر المقربة من عملية المطاردة عن شكواها من ان السلطات الاوروبية لم تتعاون بالشكل المطلوب مع نظيرتها الامريكية لالقاء القبض على المتهم الهارب, ففي يوليو الماضي كانت لدى مكتب التحقيقات الفيدرالية الامريكي معلومات عن مقر محتمل لاقامته لكن الحصول على تصريح بالقاء القبض عليه من السلطات الايطالية استغرق عدة ايام وفي نهايتها كان قد انتقل إلى مقر آخر. روما ـ البيان