استبعد الرئيس الايراني محمد خاتمي امكانية استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الامريكية, مؤكدا في الوقت نفسه ان بلاده ليس لديها أي عداء للشعب الامريكي , كما دعا الى تطوير العلاقات الثقافية والاجتماعية والرياضية معه. من جانبه, نفى علي اكبر ناطق نوري رئيس مجلس الشورى الايراني وجود أي خلافات بينه وبين خاتمي. وخلال استقباله أمس لوزير الخارجية الياباني ماساهيكو كومورا, قال خاتمي (ان الامريكيين ظلموا ايران كثيرا وما لم تدفع واشنطن تعويضات عن الاضرار التي لحقت بالشعب الايراني, فإن جدارا سيظل قائما بين البلدين) , مرحبا بتغيير اللهجة الامريكية, لكنه شدد على ان نتائج السياسات العدائية الامريكية تجاه ايران مازالت موجودة. وأكد استمرار سياسة ايران في العمل على ازالة التوترات وتشجيع الانفراج في علاقاتها مع مختلف الدول, متعهدا بأن ايران لن تمارس أية سياسة عدائية ضد أية دولة, ولن تشن عليها اعتداء لكنها لن تسمح لأية دولة بالاعتداء عليها. وعلى صعيد علاقات مؤسسات الحكم في ايران نفى علي اكبر ناطق نوري رئيس البرلمان الايراني وجود خلاف بينه وبين خاتمي.. وقال ان اركان النظام والحكم متفقون في القرارات الرئيسية.. ونحن متفاهمون ولا توجد بيننا خلافات مبدئية حول الاصول. واكد رئيس مجلس الشورى في كلمة له امس امام رؤساء البعثات الدبلوماسية الايرانية في الخارج تأييده لسياسة الرئيس خاتمي الهادفة الى ازالة التوتر وتشجيع الانفراج في علاقات ايران الاقليمية والدولية. لكن نوري حذر من الافراط في الاعتماد على سياسة الانفراج وقال يجب ألا نعتبر ان كل شيء انتهى بابتسامة واحدة, داعيا الى اليقظة لمواجهة حوادث متوقعة في المنطقة. وانتقد رئيس مجلس الشورى الايراني الدول التي ايدت الاضطرابات الاخيرة التي شهدتها ايران. وشدد على ان الحكومة الايرانية لن تتراجع عن المواقف المبدئية للنظام بشأن الخلافات وما وصفه بسوء الفهم في منطقة الخليج. ـ ق. ن. أ