استبعد رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي اي حوار مع باكستان متهما حكومة نواز شريف بدعم الارهاب وتزويد الانفصاليين الكشميريين بالسلاح وتدريبهم عسكريا محذرا من لجوء نيودلهي الى الاجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها في وقت اعلن عن انضمام صاروخ بالستي جديد من طراز (اجني) ذي قدرة نووية للترسانة العسكرية وتزويد الجيش الهندي به. وشكل اكثر من 6 ملايين هندي سلسلة بشرية في ذكرى الاستقلال لاظهار التضامن والتماسك الاجتماعي. وقال فاجبايي في خطاب القاه خلال احتفال نظم تحت الحراسة المشددة في القلعة الحمراء للاباطرة المغول في نيودلهي (باكستان تدعم الارهاب وترسل الى الهند مقاتلين مدربين يقتلون النساء والاطفال الابرياء. كيف يمكن اجراء مباحثات في مثل هذه الاجواء) . واكد رئيس الوزراء الهندي ان اسلام اباد هي وحدها المسؤولة عن فشل عملية السلام التي بدأت في فبرايرالماضي خلال قمة تاريخية في لاهور في باكستان. واضاف (نحن ذهبنا (الى لاهور) ويدنا ممدودة بالصداقة. باكستان خانت الثقة. نحن بحاجة للسلام لكن السلام بحاجة للثقة) . وحذر قائلا (لن نسمح لباكستان بتحقيق مخططاتها) . وقال الرئيس الهندي نارايانان من جانبه ان نفقات الدفاع الهندية هي الادنى مستوى في العالم بالنسبة لاجمالي ناتجها القومي. واضاف في خطاب الى الامة (علينا تصحيح هذا الخلل) . وقال يجب ان تكون الهند مستعدة لاي هجوم باكستاني مفاجىء. وتبلغ ميزانية الدفاع الهندية 10,8 مليارات دولار اي اكثر من ثلاثة اضعاف الميزانية الباكستانية البالغة 2,7 مليار دولار, لكنها لا تمثل سوى 2,3 في المئة من اجمالي الناتج القومي مقابل 5,8 في المئة بالنسبة لباكستان. واكد فاجبايي ان الهند اختبرت في أبريل صاروخا جديدا عابرا يمكن تزويده برأس نووي هو (اجني 2) (النار) وستقوم بتزويد قواتها المسلحة به. وقال نارايانان ان الهند تريد السلام لكنه اضاف (من الحكمة ومن واجب شعبنا ان يكون مستعدا لاي هجوم مفاجىء. علينا ان نتصرف وفق القول المأثور: ان اليقظة الدائمة هي ثمن الحرية والسلام) . وطغت المواجهات مع مقاتلي كشمير على اجواء الاحتفال حيث فجر المقاتلون حافلة عسكرية بالقرب من سرينجار وقتلوا خمسة واصابوا 15 اخرين. وفي محاولة لاظهار وحدة الشعب الهندي شكل نحو ستة ملايين هندي (سلسلة بشرية) تمتد 3500 كيلومتر من بلدة دارجيلينج في الهيمالايا حتى خليج البنغال وتعهدوا باقرار السلام والوفاق في يوم استقلال الهند. وقال بيمان باسو زعيم الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) في ولاية غرب البنغال بشرق البلاد لرويترز (كانت هناك سلسلة متصلة تمتد من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب0 كان حائطا بشريا متصلا دون انقطاع) . واضاف ان كبار الزعماء الشيوعيين ونحو ستة ملايين شخص تشابكت ايديهم في سلسلة امتدت 3500 كيلومتر وتعهدوا بالحفاظ على السلام والوفاق الاجتماعي.وفي عاصمة الولاية كلكتا انضم الالاف الى السلسلة في محور يمتد من شمال المدينة لجنوبها. - الوكالات