ذكر فريق مشترك من الباحثين الامريكيين والكنديين ان حالات الاجهاد والالام التي يتعرض لها بعض المواليد الجدد غالبا ما يكون لها تأثير سلوكي ونفسي بعيد الامد على هؤلاء الاطفال واشاروا الى ان هذه التأثيرات تتضمن مستوى حدة ردة الفعل ازاء الالم والاستجابة النفسية المبالغ بها للاجهاد. ويعاني الاطفال المولودون قبل اكتمال نموهم او المصابون بأمراض معينة اكثر من غيرهم من حدة الالم لدى خضوعهم لاجراءات طبية موجعة مثل الحقن بالابر والمحاقن الوريدية. وحتى وقت قريب لم يكن الاطباء يعيرون اهتماما يذكر لتخفيف الالم الناجم عن هذه الاجراءات. لكن الباحثين في كلية الطب التابعة لجامعة واشنطن ومستشفى الاطفال في مقاطعة بريتش كولومبيا الكندية كشفوا النقاب عن الادلة المتزايدة التي تشير بوضوح الى التأثيرات طويلة الامد التي تظهر على طفل نتيجة تعرضه للالم والاجهاد عقب الولادة. وفي تقرير عن الدراسة نشر في مجلة (طب الاطفال السلوكي) ذكرت الدكتورة فران لانج بورتر التي تولت رئاسة الابحاث انه خلال التجارب المخبرية على الفئران لوحظ تغيرات في مستويات هرمون الاجهاد في بعض الاجزاء الدماغية عند الفئران التي كانت قد حقنت بابر مؤلمة لدى ولادتها لذلك عندما كبرت هذه الفئران بدا واضحا ان حدة استجابتها للالم تفوق استجابة بقية الفئران. واشنطن - البيان