تشهد الساحة الطبية حاليا سباقا عالميا لتطوير اول علاج فعال لمشكلات المرأة الجنسية حيث يقدر ان ارباحا هائلة تنتظر الفائز بهذا السباق, فمنذ النجاح المبهر الذي حققته حبوب الفياجرا , دخلت شركات العقاقير الدولية في منافسة محتدمة لتطوير عقار ينصف النساء اللاتي بدأ العديد منهن في الغرب يطالبن بالمساواة مع الرجل حتى في حقوق العلاج بالفياجرا. وقد بدأت التجارب فعلا على 6 من اصل 12 مركبا جديدا يتم البحث فيها حاليا, من بينها بعض العقاقير المرخصة بالفعل لاستخدامات اخرى, والتي يختبر الباحثون فاعليتها في علاج (الضعف الجنسي النسوي) . وتصنف جميع العقاقير المختبرة في فئتين رئيسيتين, الاولى تعمل على تحسين مستوى الاستجابة من خلال زيادة تدفق الدم إلى الاعضاء التناسلية, والثانية تعمل على زيادة مستوى الرغبة, وتعتمد غالبا على استخدام هرمون التستوسترون الذي يعرف باسم (وقود الحب) لانه يلعب دورا اساسيا في الرغبة عند الجنسين. وتشير النتائج الاولية إلى أن عقار الاستراتست الذي يجمع بين التستوسترون والاستروجين يعد من اوائل العقاقير التي اظهرت قدرة على التأثير في مراكز الرغبة الجنسية في الدماغ. وقد انتهت شركة من اجراء تجربة اختبرت فيها حبوب الفياجرا على 500 امرأة من 19 بلدا في اوروبا وامريكا الشمالية, حيث يتوقع ان تغدو النتائج جاهزة في غضون ثلاثة اشهر من الان, وقالت اندي بوروز المتحدثة باسم الشركة: اننا نبحث عن اية دلائل تشير إلى فعالية الفياجرا في علاج مشكلات النساء الجنسية, لكن هذا لن يكون كافيا للحصول على موافقة ادارة الغذاء والدواء الامريكية لان حالات الضعف الجنسي عند النساء اكثر تعقيدا منها عند الرجال, خصوصا ان العامل السيكولوجي يلعب دورا كبيرا في العديد من هذه الحالات. واشنطن ـ البيان