توافد آلاف من طلبة المدارس الدينية في باكستان على أفغانستان لخوض معارك حاسمة الى جانب قوات طالبان ضد قوات تحالف المعارضة الشمالية بطلب من زعيم الحركة الملا محمد عمر . واعلن الناطق الرئيسي باسم حركة طالبان عبد الحي مطمئن لوكالة فرانس برس أمس (انهم قادمون لكنني لا اعرف عددهم بالتحديد) , مشيرا الى ان هذه التعزيزات تضم في غالبيتها مقاتلين من الافغان. وكانت مصادر دينية في شمال غرب باكستان اكدت الجمعة ان الافا عدة من الطلاب غادروا المدارس القرآنية في المنطقة خلال الايام الاخيرة من اجل الانضمام الى ميليشيا حركة طالبان وتقديم الدعم اليها لا سيما بعد الصعوبات التي واجهتها في الاسابيع الاخيرة ازاء قوات مسعود. وكتبت صحيفة (ذو نيوز) الباكستانية في اليوم نفسه ان خمسة الاف مقاتل توجهوا الى افغانستان مشيرة الى انهم من اصل افغاني. من جهته, اعلن مولانا سميع الحق مدير احدى المدارس القرآنية في باكستان ان وفدا من قبل القائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر طلب ارسال هذه التعزيزات في الايام الاخيرة. واضاف (ان هؤلاء الطلاب يأتون طوعا الى افغانستان للمشاركة في الجهاد) . وصرح خبير في الشؤون العسكرية ان هذه التعزيزات الجديدة (وهي على الارجح من المقاتلين الذين لا يتمتعون بخبرة) ستوكل اليها مهمة (السيطرة) على المناطق التي تسيطر عليها طالبان من اجل (السماح لمقاتلي طالبان) بشن هجمات على قوات مسعود. وقد قدر هذا الخبير الجمعة عدد قوة الميليشيا في شومالي بنحو عشرين الف عنصر (ربعهم ربما من الاجانب) في مقابل ستة الاف عنصر يشكلون قوات مسعود. ـ أ.ف.ب