أعطت كازاخستان الضوء الأخضر لتكتل شركات غربي لبدء أول محاولة لاستخراج مليارات الأطنان من النفط في بحر قزوين حيث بدأت شركة(أوف شور)عمليات الحفر والتنقيب . ويضم تكتل الشركات هذا كلا من شركة (أجيب) و(بريتش غاز) والأخيرة تحالف بين بريتش بتروليوم وستات أويل, و(موبيل) و(رويال دويتش رش) و(توتال فيينا) . واعطى رئيس الوزراء نورلان بالجيمباييف, وكيث دالارد المدير العام لشركة (اوفشور كازاخستان انترناشونال اوبريتينج كومباني) اشارة البدء بعمليات الحفر خلال احتفال رسمي اقيم على احدى المنصات أمس الأول. وأعرب بالجيمباييف الخبير السابق في عمليات استخراج النفط عن تفاؤله. وقال انه واثق من ان النفط سيكتشف في الوحدات العشر في عرض البحر للشركة التي تغطي ستة آلاف كلم مربع في شمال بحر قزوين وتقدر الحكومة احتياطيها بأربعة مليارات طن. وأعلن بالجيمباييف (انه يوم تاريخي. ونحن على مشارف فجر جديد والفية جديدة. والعصر الثالث لاستثمار النفط سيكون عصر بحر قزوين) . وقال دالارد ان (هذا المشروع يرتدي اهمية قصوى) , مشيرا الى ان (نتيجة عمليات الحفر ستتضح خلال اربعة او خمسة اشهر) . واضاف (اذا جرت الامور في شكل طبيعي, نأمل في ان نصل الى الآبار قبل ان يبدأ الجليد في فصل الشتاء) . وبنى تكتل الشركات منصة فائقة التطور من ست طبقات مجهزة لتحمل التغيرات الكثيرة لمناخ المنطقة. ورغم تفاؤل السلطات الكازاخستانية, ذكر المدير العام للتكتل بعدم وجود اي ضمانة تتعلق بنتائج عمليات الحفر. وقال (يتعين علينا الاعتراف بأنها عملية تنقيب) . ويقول التكتل ان فرص العثور على كميات كافية من النفط لجعل عملية التصدير من هذه المنطقة مربحة لا تتجاوز الــ20%. وتعتبر منطقة كاشاجان الشرقية منطقة واعدة اكثر من سواها. لكن التكتل يستعد للحفر في ثلاثة مواقع اخرى في بحر قزوين. وقد وقع في 1997 اتفاقا مع الحكومة الكازاخستانية يقضي بتقاسم الثروات المستخرجة. وتسارع تطور المشروع العام الماضي عندما وقعت روسيا وكازاخستان اتفاقا على ترسيم حدود كل منهما في بحر قزوين. ويفترض ان توقع الدول الاخرى التي تقع على بحر قزوين (ايران وتركمانستان واذربيجان) اتفاقات من هذا النوع فيما بينها ومع روسيا وكازاخستان. ــ أ.ف.ب