ارتفعت اسعار النفط الى 21 دولارا للبرميل امس وذلك للمرة الاولى في 22 شهرا مدعومة بانباء عن عرقلة في الامدادات من نيجيريا وهبوط المخزونات البترولية في الولايات المتحدة واستمرار منتجي اوبك في التقيد بالتخفيضات الانتاجية . ووصل سعر خام القياس العالمي مزيج برنت للعقود تسليم سبتمبر الى 21 دولارا وهو مستوى نفسي مهم وذلك للمرة الاولى منذ التاسع من اكتوبر 1997 في سوق التعاقدات الاجلة في لندن قبل ان يتراجع الى 88ر20 دولاراً. واسعار النفط الان تعادل اكثر من ضعفي المستويات التاريخية المنخفضة التي هوت اليها اوائل العام الحالي ويرجع الفضل الرئيسي في ذلك الى تقيد منتجي اوبك بالتخفيضات في الامدادات بمتقضى اتفاق توصلت اليه المنظمة لانقاذ الاسعار. ومازالت السوق تجد دعما من علامات على ان اوبك ستسعى جاهدة للتقيد باتفاقها للتخفيضات الانتاجية حتى الموعد المقرر لانتهائه في مارس. وحصل السعر على دعم خاص امس من انباء عن ان شركة تكساكو النفطية اعلنت ظروفا قاهرة في بعض مواقع صادراتها في نيجيريا وهو ما يعني انها لا يمكنها ان تضمن الوفاء بجميع تعهدات البيع بسبب اضطرابات طائفية في دلتا النيجر. وساعد على صعود الاسعار ايضا بيانات اذيعت هذا الاسبوع تظهر انخفاضا في مخزونات البنزين والنفط في الولايات المتحدة وهي اكبر سوق للطاقة في العالم ــ رويترز