بعد تقارير عن لقائه السري مع رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك رجح محمود عباس(أبومازن)أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير, التوصل الي اتفاق لتطبيق واي بلانتيشن في غضون72 ساعة , وفيما تلقي الرئيس المصري حسني مبارك اتصالا هاتفيا من باراك كشفت تقارير اسرائيلية عن موافقة الأخير علي بدء الانسحابات في سبتمبر المقبل مع وصول وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت للمنطقة وإنهائها في يناير. وكان مسؤولون فلسطينيون كشفوا عن تقدم خلال ما وصفوه باجتماع سري بين أبومازن وباراك الاثنين الماضي. وقال احد المسؤولين (تخلي باراك عن فكرة الغاء او تأجيل المرحلة الثالثة لاعادة الانتشار الثاني في اتفاق واي لكن هناك مشكلة بشأن توقيت تنفيذ الانسحابات والآليات الاخري للتنفيذ) . ورفضت متحدثة باسم باراك التعقيب علي هذا النبأ واكتفت بالقول ان الاجتماعات تجري بين الاسرائيليين والفلسطينيين باستمرار. وقال ابومازن في حديث لاذاعة صوت فلسطين أمس(نحن في طريقنا الي تحديد مواعيد) حول تطبيق اتفاق واي بلانتيشن. واضاف (سمعنا اكثر من موعد ولا نستطيع ان نعتمد شيئا من هذه المواعيد لكن اللجنة المكلفة بهذا ستحدد هذه المواعيد ونأمل ان يتم هذا خلال الــ 72 ساعة المقبلة) . وذكرت مصادر متطابقة ان اللجنة المشتركة الاسرائيلية الفلسطينية استأنفت اجتماعاتها مساء أمس في القدس بعد توقف استمر نحو عشرة ايام اثر الازمة التي نشبت بين الطرفين حول تنفيذ الاتفاق. وقال صائب عريقات رئيس الجانب الفلسطيني في اجتماعات اللجنة في حديث لوكالة (فرانس برس) (سنلتقي مجددا اليوم (أمس) لنستمع الي ردود من الجانب الاسرائيلي) . واضاف عريقات رافضا الدخول في تفاصيل(اذا جاء الاسرائيليون بنفس المقترحات القديمة, لن يكون هناك اتفاق. فنحن نصر علي تطبيق كامل للاتفاق) . وقالت صحيفة (الأيام) الصادرة أمس ان الجانب الفلسطيني وافق علي استئناف اللقاءات بعد ان علم بنية الجانب الاسرائيلي(عرض مقترحات جديدة بشأن تنفيذ الاتفاق) . وكان مصدر رسمي اسرائيلي أعلن أمس ان باراك اجري اتصالا هاتفيا مساء امس الأول مع الرئيس المصري حسني مبارك. وقال ميراف بارسي تزادوك المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي لوكالة (فرانس برس) ان(باراك اتصل بالرئيس المصري في اطار الاتصالات المنتظمة بين البلدين) حول عملية السلام. ورفض المتحدث الادلاء باي معلومات عن مضمون المحادثة الهاتفية التي تأتي مع انتهاء مهلة الاسبوعين التي حددها باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لدراسة تطبيق اتفاق واي بلانتيشن. إلي ذلك, وفيما يخص الاجتماعات الفلسطينية التي ترأسها عريقات وجلعاد شير نقلت صحيفة (الأيام) الفلسطينية علي لسان مسئول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه قوله (لقد علمنا أن الجانب الاسرائيلي يريد عرض مقترحات جديدة بشأن تنفيذ الاتفاق وعلي ضوء ذلك تمت الموافقة علي عقد الاجتماع) . ومن جهة ثانية ذكرت صحيفة (هآرتس) العبرية أمس أن إسرائيل والسلطة بلورت حلا وسطا لتنفيذ اتفاق واي. وقالت الصحيفة انه من المتوقع أن يلتقي باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في نهاية الاسبوع وربما اليوم (الخميس) من اجل التوصل إلي اتفاقيات. وأوردت الصحيفة مبادئ الحل المتبلور, وفقا لاوساط سياسية في إسرائيل: * تنفيذ الاتفاق يبدأ في سبتمبر بصورة متزامنة مع زيارة وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت. * الانسحاب الذي حدد في اتفاق واي يستكمل حتي بداية شهر يناير المقبل. * توافق إسرائيل علي بدء العمل لاقامة ميناء بحري في غزة قبل الاتفاق علي الترتيبات الامنية وفحص الشحنات. * تمنح إسرائيل رزمة امتيازات اقتصادية للفلسطينيين قد تتضمن أيضا تسهيلات في إدخال البضائع الاردنية إلي المناطق. وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر سياسي كبير(نحن لا نتجاهل المخاوف الفلسطينية, من الواضح لنا أن عرفات يحتاج أن يظهر انه حقق إنجازا) . ــ الوكالات