توفي أحد البحارة المصابين في حادث غرق الباخرة (ايناس) التي غرقت أمام سواحل الفجيرة أمس الأول, حيث توفي البحار أحمد تقي وهو غاني الجنسية والذي نقل الى مستشفى دبي بعد اصابته الخطيرة , فيما لايزال زميلاه يرقدان بمستشفى الفجيرة للعلاج من الاصابات التي لحقت بهما, وقد خرج من المستشفى البحار السريلانكي والذي لقي العلاج اللازم. وأوضح مصدر مسؤول في حرس الحدود والسواحل بأن البحث لايزال جاريا عن البحارة الخمسة المفقودين ولم يتم العثور عليهم حتى الآن, حيث ان المنطقة شديدة العمق, ويصل عمق المياه فيها الى 300 قدم. من جهة اخرى أكدت التقارير الصادرة أمس اختفاء البقعة النفطية وعدم تأثر المنطقة البحرية او الشواطىء بأي تلوث نتيجة حادث غرق السفينة ايناس امام شواطىء الفجيرة باستثناء تسرب بسيط من السفينة يتم السيطرة عليه اولا بأول من خلال الاجهزة والمعدات والفرق العاملة فى منطقة الحادث. وقد قام وفد فني من الهيئة الاتحادية للبيئة صباح أمس بزيارة استطلاعية للوضع البيئي فى المنطقة الناجم عن احتراق السفينة ايناس التى تعمل فى المنطقة كجامعة لمخلفات السفن العابرة والراسية الذى وقع صباح امس الأول حيث كانت تحمل على متنها وقت غرقها 1200 طن من مخلفات السفن. وكانت السلطات المعنية فى ميناء الفجيرة قد قامت باتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحة بقعة النفط التى تشكلت نتيجة لهذا الحادث حيث قامت برش المنطقة بحوالى 700 لتر من مشتقات البترول التى لم تترك تاثيرا سلبيا فى المنطقة نتيجة لعمقها. وقد اثنى فريق الهيئة الاتحادية للبيئة على سرعة استجابة السلطات المعنية فى المنطقة والجهود التى اتخذتها والتى ادت الى حصر آثار الحادث ومكافحته بطريقة سليمة وامنة بيئيا كما اثنت على جهود حرس الحدود والسواحل فى مراقبة المنطقة البحرية ومتابعة تطورات الحادث اولا باول وعلى مستوى التنسيق القائم بين الجهات المعنية فى المنطقة. الفجيرة ــ محمود علام