طلبت لندن تفسيرات من السلطات اليمنية بعد صدور احكام بالسجن امس على ثمانية بريطانيين مسلمين اثر ادانتهم بتهمة الارهاب الامر الذي اثار احتجاجات في بعض الاوساط الاسلامية في بريطانيا . واصدرت محكمة عدن احكاما بالسجن تتراوح بين سبعة اشهر وسبع سنوات على ثمانية بريطانيين وفرنسيين اثنين من واستأنف الدفاع على الفور قرارات المحكمة واعتبر ان الحكم خاطىء والمحاكمة غير عادلة. وقد طالب اهالي المحكومين من حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير العمل على اعادة اقاربهم. وشددت الحكومة البريطانية على انها ستواصل العمل ليعامل المحكوم عليهم بانصاف بعدما اتهمها اسلاميون مقيمون في لندن بانها لم تسع الى حماية رعاياها بحجة ان اصلهم من دول مسلمة. ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق على الاحكام الصادرة مشددة على ان القضية رفعت الى محكمة الاستئناف. لكن الوزارة اوضحت انها تأخذ على محمل الجد الاتهامات بالتعذيب خلال توقيف المتهمين والتي تحدث عنها محامو البريطانيين. وقالت وزارة الخارجية البريطانية لقد سبق واعربنا بوضوح تام عن قلقنا لرئيس الوزراء اليمني. وتوني بلير يحضر رسالة للرئيس علي عبدالله صالح. لكن عمر بكري زعيم حركة المهاجرين الاسلامية التي تتخذ من لندن مقرا لها اعتبر ان الحكومة البريطانية فشلت كليا في دعم رعاياها. وحذر البريطانيين الذين يسافرون الى دول الشرق الاوسط من احتمال تحولهم الى (اهداف) واكد انه سيعمل على تعبئة الاوساط المسلمة في بريطانيا لدعم المعتقلين في اليمن. اما ابو حمزة المصري زعيم انصار الشريعة وهي حركة اسلامية مقرها لندن ايضا فاعتمد موقفا اكثر تحفظا مشيرا الى ان الحكم كان متوقعا. ورفض طلب المساعدة من الحكومة البريطانية معتبرا انه يجب عدم توقع الدعم من غير المسلمين. وبين المدانين ابن ابو حمزة المصري وابن زوجته. وقد اوقفت الشرطة في لندن ابو حمزة قبل اشهر قليلة وافرجت عنه بعدما استجوبته حول ارتباطه بالقضية اليمنية. وتأخذ سلطات صنعاء على ابو حمزة المصري بانه يقف وراء مخططات الاعتداءات التي ادين بها المتهمون الامر الذي ينفيه ابو حمزة - الوكالات