عندما تصافح عينا القارىء هذه السطور ستكون الطبعة الدولية لـ(البيان) قد تحولت من خطوة طال الاعداد لها لتكون بمستوى التوقعات الى انجاز جديد تقدمه(البيان)لقارئها في غمار جهودها لتقديم خدمة اعلامية افضل وارقى واكثر قدرة على تجسيد نبض هذا العصر وروحه. هذه الخطوة في جوهرها تكفل لقارىء (البيان) ان يجد جريدته على امتداد العالم في طبعتها الدولية من كوريا مرورا بأرجاء اوروبا ووصولا الى مدن الولايات المتحدة. وهي ليست مسايرة لصحف عربية اخرى خطت هذه الخطوة ولا تحقيقا لتطور طبيعي ومنطقي فقط, وانما هي تعكس رهان (البيان) على القارىء وعلى تقديم الافضل له على كل المستويات. وهي تعكس ايضا رهانا على المستقبل وادراكا لطبيعة التحديات التي يحملها معه, فالمستقبل القريب يحمل معه انتقال المعلومات عبر الانترنت بسرعة تعادل عشرين الف مثل السرعة الراهنة, هكذا فإن دفقا هائلا من الصور والمعلومات سيكون بين يدي انسان هذا المستقبل القريب. ومن هنا يأتي حرص (البيان) على ان تكون حاضرة في العالم بأسره وصولا الى يدي القارىء ليس بالمعلومة ولا الصورة وحدها, وانما بالتحليل والتحقيق والاستطلاع والحوار وكافة اشكال العمل الاعلامي التي تعكس عمقا وتأصيلا لا موضع للشك فيهما. وهذه الخدمة الدولية ليست إلا خطوة اخرى على طريق ممتد تعد (البيان) القارىء بأن تمتد خطواتها عليه, حرصا على خدمته ووفاء بوعودها بأن تقدم له دائما الافضل والاكثر اصالة وتألقا.