لم يعد أمرا مدهشا ان المواد المستخدمة في صناعة أول منطاد يطوف حول الأرض بلا توقف, تساعد الجراحين في اجراء العمليات المعقدة . فقد توصل باحث بريطاني الى طريقة للاستفادة من النسيج القوي الذي استخدمه في صناعة قوقعة منطاد (برانيلنج اوربيتر) لتصنيعها في صورة حقائب صغيرة تعمل على الحد من المضاعفات التي تعقب بعض أنواع العمليات الجراحية. ومن بين المشاكل التي تواجه الجراحين اثناء محاولات استئصال انسجة الجهاز الهضمي المصابة أو الاورام الخبيثة خطر انتشار الاصابة الى مناطق اخرى في الجسم خلال العمل الجراحي. لكن الاسلوب الجديد الذي ابتكره خبير الجراحة المجهرية الانجليزي هاري اسبنر يتيح وضع النسيج المصاب داخل الحقيبة النسيجية قبل ان يسحب خارج الجسم لتحاشي انتقال الاصابة الى بقية انسجة الجسم. ويستخدم اسبنر هذه الحقائق حاليا في عمليات استئصال المرارة التي يمكن ان تنقل الاصابة الى مناطق اخرى من الجسم اذا تسربت محتوياتها بعد الاستئصال. وقد استقطب الابتكار اهتمام الجراحين الامريكيين الذين يحاولون استخدامه في عمليات سرطان الأمعاء التي تكثر فيها المضاعفات الناجمة عن انتشار البكتيريا في تجويف البطن. لندن ـ البيان