فاجأ رئيس مجلس النواب الاردني عبدالهادي المجالي الاوساط السياسية باعلانه المبكر عن ترشيح نفسه لرئاسة المجلس مرة اخرى وتخليه عن منصب امين عام الحزب الدستوري معلناً رفضه للكونفيدرالية مع فلسطين واستبدالها بالفيدرالية . واعلن المجالي الذي يرأس مجلس النواب الاردني, تخليه عن موقع الامين العام للحزب الوطني الدستوري, لرغبته بالتفرغ لرئاسة مجلس النواب وخوض الانتخابات المقبلة, مكتفياً بمنصب رمزي داخل الحزب الذي نتج سابقاً عن دمج ثمانية احزاب وسطية ويرى مراقبون ان اعلان المجالي المبكر جاء بهدف استجلاء الاجواء السياسية. على ذات الصعيد, اعلن المهندس المجالي عن رفضه المطلق لاقامة كونفيدرالية بين الاردن وفلسطين, باعتبار ان الكونفيدرالية نظام هش اثبت فشله, مشيراً الى انه يؤيد اقامة فيدرالية بين الاردن وفلسطين. وجاءت اقوال المجالي هذه خلال انعقاد المؤتمر الاستثنائي الثاني للحزب الدستوري. وبرغم استمرار تدفق المعلومات في الاردن حول عزم القصر الملكي حل مجلس النواب في الاردن واجراء انتخابات نيابية مبكرة بعد انتاج قانون انتخابي جديد, الا ان مجلس النواب يستعد في الرابع عشر من الشهر الجاري لعقد دورة استثنائية لبحث عدد من المشاريع ذات الصفة الاقتصادية وبما في ذلك, قانون المطبوعات والنشر الذي تم تعديله. عمان ــ البيان