بدأت القوات الروسية في اطلاق النار امس على من تعتبرهم موسكو مسلحين اسلاميين اجتاحوا صباح امس ثلاث قرى في جمهورية داغستان بشمال القوقاز, وتأتي هذه المواجهة تنفيذا لاوامر رئيس الوزراء الروسي باعادة الامن في المنطقة . واعلنت وزارة الداخلية في داغستان ان القوات الروسية شنت غارات بالطائرات المروحية على المناطق التي يتحصن بها المسلحون في ثلاث قرى وذكرت وكالة الانباء الروسية ان المئات ممن وصفتهم بالمتمردين الاسلاميين القادمين من الشيشان اجتاحوا ثلاث قرى في منطقة بوتلبخسكي بالقرب من الحدود الادارية مع جمهورية الشيشان. وامر رئيس الوزراء الروسي سيرجي ستيباشين المسؤولين الامنيين الروس باعادة الامن والنظام فورا على الحدود مع جمهورية الشيشان الانفصالية بعدما اجتاح عدد من الاسلاميين ثلاث بلدات روسية. وقال ستيباشين خلال زيارة لمنطقة الفولجا (المجرم يبقى مجرما وسيعامل على انه مجرم) , وشدد على ان حرب الشيشان التي انتهت بهزيمة مذلة لموسكو لن تتكرر. وافاد مدير الجهاز الاعلامي للحكومة الروسية الكسندر ميخائيلوف ان رئيس الوزراء طلب من رئيس هيئة الاركان اناتولي كفاشنين وقائد قوات وزارة الداخلية فياشيسلاف اوفشينيكوف اتخاذ اجراءات سريعة (لاعادة الوضع الى طبيعته على الحدود الشيشانية ــ الداغستانية) . واضاف ان ستيباشين حض المسؤولين العسكريين على اظهار (اكبر قدر من الفعالية) لحل الوضع. وسينتقل كفاشنين واوفشينيكوف الى المنطقة اليوم, وحاول شتيباشين التقليل من اهمية الحادث بقوله ان (بضع عشرات فقط من المجرمين) اجتازوا الحدود الداغستانية وسيطروا على ثلاث بلدات في هذه الجمهورية. واكد ستيباشين الذي اوردت تصريحه وكالة ايتار تاس, (لن نكرر اخطاء 1994 ــ 1995) في اشارة الى السنة الاولى للحرب الشيشانية. ــ الوكالات