اتهم وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي امس الرئيس الفلسطيني بالتحريض على العنف عبر تصريحاته الداعية الى استعادة القدس ساخرا منه بقوله: من يظن نفسه عرفات صلاح الدين ! وكشفت اسرائيل عن خطة لاستقطاب شباب عرب 48 للانخراط في صفوف قوات الاحتلال عبر حملة دعائية مكثفة في وقت تم تعيين نواف مصالحة نائبا لوزير الخارجية وسط استياء من النواب العرب في الكنيست ومطالبتهم برفض التعيين واعتباره محاولة للتغطية على التفرقة العنصرية الاسرائيلية. وقال ليفي لصحيفة (معاريف) ان (هذه التصريحات غير معقولة وغير مقبولة لانها لا يمكن ان تعتبر الا تحريضا على العنف) . وكان عرفات قال امس الاول في خطاب القاه في رام الله بالضفة الغربية في مناسبة عيد ميلاده السبعين سنواصل النضال والجهاد الى ان يرفع اطفالنا علمنا فوق القدس والتي احتلت عام 1967. وتساءل ليفي من يحسب نفسه عرفات؟ صلاح الدين في اشارة الى البطل العربي الذي حارب ضد الصليبيين واستعاد منهم القدس في العام 1187. من جهة اخرى ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية انه حسب خطة سرية سيتم تعيين اشخاص مهمتهم تجنيد الشبان في القرى والمدن العربية داخل الخط الاخضر ( اسرائيل) وانه ستجري نشاطات دعائية مكثفة في المؤسسات التعليمية لهذا الغرض. واضافت الصحيفة ان الخطة ستعرض بعد استكمالها على نائب رئيس هيئة الاركان عوزي ديان, وستطرح بعد ذلك لمصادقة رئيس هيئة الاركان ورئيس الحكومة ووزير الدفاع. وذكرت الصحيفة انه تم التوجه الى رؤساء المجالس البلدية والقروية في المناطق العربية داخل اسرائيل وفي الحالات التي تجاوب فيها هؤلاء مع هذه التوجهات تم اجراء جس نبض لدى مدراء المدارس. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري اسرائيلي كبير قوله انه من الافضل تجنيد المسيحيين والمسلمين بدلا من انضمامهم الى منظمات وطنية ودينية عربية واسلامية. وطالب عضو الكنيست الاسرائيلى عن القائمة العربية الموحدة (طلب الصانع ) نواف مصالحة عضو لجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست برفض قرار تعيينه نائبا لوزير خارجية اسرائيل. ونقل راديو اسرائيل عن الصانع قوله امس ان هذا التعيين هو محاولة لتغطية المعاملة العنصرية وتجاهل الوسط العربى من رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك واعتبر عزمي بشارة تعيين مصالحة غير ذي قيمة ولايعني تغييرا في سياسة باراك. ــ الوكالات