اختتمت وزيرة خارجية فنلندا تاريا هالونين زيارتها لاسرائيل بلقاء ايهود باراك أملت خلاله بدء حوار بينه واوروبا فيما بدأت الوزيرة الاوروبية زيارتها لعمان حيث التقت عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني الذي اكد ان الفرصة مناسبة لاستئناف عملية السلام . وذكرت الاذاعة العبرية أن باراك بحث مع الوزيرة الفنلندية أخر التطورات السياسية وأطلعها على نتائج المحادثات التى أجراها فى موسكو. وقالت الاذاعة ان باراك اكد للوزيرة الفنلندية اصرار اسرائيل على التوصل الى اتفاقات سلام مع الدول العربية بصورة تضمن أمن دولة اسرائيل وفى نفس الوقت تضع حدا للنزاع. وأكد باراك الدور الهام الذى يمكن أن تلعبه الدول الاوروبية فى المفاوضات متعددة الاطراف. ومن جانبها أعربت الوزيرة الفنلندية عن أملها فى أن يبدأ الآن حوار مثمر وبناء بين دول الاتحاد الاوروبي واسرائيل. وبعد وصولها الى عمان اجتمعت هالونين الى وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب تم خلال الاجتماع بحث دور اوروبا في تفعيل عملية السلام وتنشيطها وتطبيق الاتفاقات المتعددة خاصة ان فنلندا تترأس حاليا المجموعة الاوروبية اضافة الى علاقات التعاون الاردني والمفوضية الاردنية وذلك قبل لقائها العاهل الاردني عبدالله الثاني. واكد العاهل الاردني خلال استقباله هالونين ان الظروف الحالية اصبحت تمثل فرصة قوية لاستئناف عملية السلام في المنطقة واعطائها دفعة جديدة. ولفت الملك الى اهمية الدور الذي يقوم به الاتحاد الاوروبي في دعم العملية السلمية مشددا على اهمية تضافر الجهود لاستئناف المفاوضات على كافة المسارات والتزام جميع الاطراف بالاتفاقات المبرمة. الى ذلك قالت مصادر دبلوماسية لبنانية ان هالونين ستصل الى بيروت اليوم لبحث السلام. واضافت المصادر لوكالة الانباء الكويتية ان محادثات هالونين مع المسؤولين اللبنانيين ستتمحور حول تطور عملية السلام في المنطقة في ضوء اخر تطورات الاوضاع الامنية. ويرافق هالونين ضمن جولتها في المنطقة الموفد الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط ميجيل موراتينوس ووفد اوروبي. وقالت المصادر ان محادثاتها ستتناول ايضا علاقات لبنان بالاتحاد الاوروبي والمفاوضات الجارية في شأن اتفاق الشراكة ــ الوكالات عاهل الاردن لدى لقائه الوزيرة الفنلندية ــ أ.ف