اختتم النائب العربي في الكنيست عزمي بشارة زيارته لدمشق بالتحذير من التفاؤل في انجاز السلام في عهد ايهود باراك الذي طالبه باقرار الانسحاب الكامل من الجولان . وقال بشارة في تصريح لوكالة فرانس برس في ختام زيارة استغرقت اربعة ايام الى دمشق (ادعو الى الحذر من التفاؤل (...) ادعو لعدم رؤية باراك كرجل سلام. هو رجل دولة له مصالح واتى من الجيش) . واشار الى انه سيعود (قريبا الى سوريا مع وفد النواب العرب) الاسرائيليين. وقبل مغادرته دمشق التقى عزمي بشارة الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة الذي التقاه الاثنين ايضا. وافاد بيان للجبهة ان المحادثات تناولت (الحوارات) بين السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات والمعارضة (لاعادة بناء الوحدة الفلسطينية) . واضاف البيان ان بشارة (ابدى تشاؤمه من امكانية احراز تقدم في التسوية الراهنة) مشيرا الى (صقرية) موقف باراك. واكد بشارة أن تحقيق الانسحاب الاسرائيلى الى خطوط 4 يونيو عام 1967 فى حاجة الى عوامل ضغط دولية وعربية وليس توجيه الضغط الى سوريا. وقال ان باراك لايملك استعدادا فطريا للانسحاب الى خطوط 4 يونيو عام 1967 .. غير انه اكد انه يتعين على باراك ان يدرك كما أدرك مناحم بيجن رئيس الوزراء الاسرائيلى الاسبق أن تحقيق السلام مع مصر مستحيل من دون الانسحاب من كامل سيناء. واكد بشارة فى تصريحات نشرتها امس صحيفة الحياة التى تصدر فى لندن باللغة العربية أن سوريا مستعدة للسلام ولكنها تحذر من أن يفهم هذاالاستعداد على أنه ضعف وأن يكون هذا الاستعداد فاتحة لابتزاز التنازلات. ونقل بشارة عن المسؤولين السوريين قولهم (يجب أن يتصرف باراك كرجل دولة وليس كتاجر صغير يفاصلنا على المتر) فى اشارة الى ربطه عمق الانسحاب بعمق السلام ورفضه مبدأ الارض مقابل السلام والانسحاب الى خطوط 4 يونيو عام 1967. ــ وكالات بشارة ونايف حواتمة في دمشق. ــ رويترز