عين مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي امس رجلي دين من التيار المحافظ في مجلس مراقبة الدستور بالتزامن مع صدور قانون يحدد عقوبات الجرائم السياسية اغضب الاصلاحيين فيما كشف طلبة تبريز لاول مرة تفاصيل مادار في المدينة خلال انتفاضة الطلبة واصابة العشرات برصاص الشرطة والميليشيا المتشددة. واعلنت الاذاعة الايرانية امس ان حسن طاهري خرم ابادي ورضا استاذي المقربين من مرشد الجمهورية علي خامنئي حلا مكان رجلي الدين المحافظين عبد القاسم غزالي ومحمد امامي كشاني. وابادي هو حاليا احد ائمة صلاة الجمعة في طهران وعضو مكتب (مجلس الخبراء) وهو هيئة سياسية-دينية منتخبة لولاية من ثماني سنوات اعضاؤها امناء على شرعية مبدأ (ولاية الفقيه" الدستوري) . اما استاذي فهو احد الفقهاء النافذين في الحوزات العلمية في مدينة قم (125 كلم جنوب طهران). وقد تم استبدال غزالي وكشاني لاسباب صحية. ويضم (مجلس مراقبة) الدستور الايراني 12 عضوا, ستة رجال دين كبار يعينهم المرشد الاعلى لست سنوات, وستة رجال قانون تعرض اسماءهم السلطة القضائية ويوافق عليهم مجلس الشورى. في غضون ذلك روى اعضاء المجلس الاسلامي لطلاب جامعة تبريز لصحيفة (خورداد) الصادرة امس ان 15 شخصا على الاقل اصيبوا بالرصاص بينهم ثلاث اناث بعد امتداد تظاهرات الاحتجاج التي اندلعت في مطلع يوليو الى الاقاليم. وحسب المجلس فان اعتصاما نظم في الحرم الجامعي تحول الى (مشاهد دموية) بعد هجوم الشرطة والميليشيات الاسلامية على المتظاهرين خارج الجامعة. وقال ناطق باسم المجلس ان الاكثر غرابة هو اتهام الطلاب باثارة الاضطرابات في الشوارع المحيطة بالمبنى فيما كان بوسع الكل ان يرى اننا مطوقون وغير قادرين على مغادرة الحرم الجامعي. واضاف ان حوالي 80 شخصا اصيبوا من جراء رشق الحجارة وضربات الهروات والخناجر قبل ان تبدأ قوات الامن باطلاق النار على الحشود. وفيما بدأ الناس بالهرب للاحتماء في الحرم الجامعي اقتحمت مجموعات مسلحة الابواب وفتحت النار مجددا ما ادى الى اصابة 15 شخصا بجروح بينهم ثلاثة طلاب. وبعد ذلك دخلت عناصر الميليشيا الاسلامية الحرم الجامعي وقاموا بتفتيش ملابس الطلاب وانهالوا عليهم ضربا لساعات. وتوجه عناصر ميليشيا اخرون الى احد المستشفيات المحلية وخطفوا المصابين بالرصاص. ا. ف. ب