رغم انه من خريجي كلية التجارة بجامعة كراتشي, ولا يحمل اي شهادة تخوله ممارسة مهنة الطب الا ان المدعو(عبدالصمد عبدالواحد حاجي احمد)من الجنسية الباكستانية ظل يمارس دوره كطبيب مدة تجاوزت السنتين والنصف سنة . ففي صيدلية تقع ضمن المنطقة الصناعية الثالثة بالشارقة جهز عبدالصمد غرفة خاصة للمعاينة مزودة بكافة الاجهزة والمعدات الاساسية المستخدمة في الكشف المبدئي, حيث تخلى عن المهنة الاصلية المدونة في بطاقة عمله (امين صندوق) وراح يداوي مجموعة كبيرة من العمال المتواجدين هناك, والذين ينتمون بأغلبيتهم الى جنسيات آسيوية وذلك مقابل مبالغ نقدية يقوم بعدها بصرف الادوية لهم من الصيدلية التي يعمل فيها. وعبدالصمد هو اسرع من يصف الحقن سبيلا اول للعلاج, فما ان تحدد له موضع الالم حتى يجهز حقنته المسكنة ليضرب ابرتها بالتحديد في مكان الألم اينما جاء ولا يتأخر عن صرف الادوية التي يحظر استخدامها الا بوصفة طبية, وقد استطاع من خلال مهدئاته السريعة هذه بناء شهرة كبيرة بين العمال في المنطقة واسمه معروف في الاوساط التي تتردد عليه حيث يتلقى الكثيرون نصائح من معارفهم بزيارته اذا كانوا يعانون من مرض يقلقهم, حتى ان عدد مراجعيه في اليوم الواحد تجاوز العشرين. وقد تمكن رجال المباحث بشرطة الشارقة مطلع الاسبوع الحالي واثر ورود أخباريات خاصة من تعقب المسألة حيث تبين جراء البحث صدق المعلومات الواردة وتم ضبط الدكتور عبدالصمد متلبسا باعطاء حقنتين لشخص يعاني من الم في ظهره. ودلت الافادة اللاحقة مع شخص اخر يدعى (شاه جهان مانيايان) هندي الجنسية, يعمل في الصيدلية منذ ثلاث سنوات كمساعد صيدلي انه هو ايضا لا يملك ترخيصا من وزارة الصحة يؤهله رسميا لممارسة هذه المهنة وقد جرى التأكد من ان الشخص الثاني لم يمارس دور المعالج اثناء عمله بالصيدلية.