اشارت وزارة التجارة الامريكية امس الى انها قد ترفض التماسا اتهمت فيه مجموعة خاصة كلا من المملكة العربية السعودية والعراق وفنزويلا والمكسيك باغراق السوق الامريكية بالنفط نظرا لوجود معارضة كافية على ما يبدو من صناعة النفط المحلية ضد الالتماس . ولكن الوزارة قالت انها ستطلب رأي اكبر منتجي النفط في البلاد وعددهم 410 مجموعات توفر نحو 86 في المئة من الانتاج الامريكي من النفط في المنطقة التي يتردد ان الدول الاربع اغرقتها بالنفط. كما قالت الوزارة انها لن تقبل التأييد الذي حظيت به دعوى الالتماس من مجموعات للطاقة لا يمثل منتجو النفط أغلبية اعضائها. وستحدد الوزارة في التاسع من اغسطس الجاري ان كانت ستوافق على المضي قدما في تحقيقات الالتماس وذلك اذا أثبتت مجموعة سيف دوميستيك اويل التي قدمت الالتماس ان موقفها يحظى بتأييد 50 في المئة من منتجي النفط. وقال طاقم الوزارة الذي ينظر الالتماس في مذكرة (تلقينا حتى الان خطابات من 20 منتجا محليا للنفط يعارضون الالتماس, واجمالا يبدو ان هؤلاء المنتجين يمثلون نحو نصف انتاج النفط في المنطقة المعنية) . وقرار امس يزيد صعوبة سيف دوميستيك اويل في اثبات انها تحظى بتأييد كاف من صناعة النفط الامريكية للقضية. ولكن الوزارة لم تذكر عدد المجموعات التي رفضت تأييدها للقضية من بين قائمة قالت سيف دوميستيك أويل انها تؤيد الالتماس وعددها 33 من مجموعات الطاقة. وسبق ان طلبت سيف دوميستيك اويل من وزارة التجارة الا ترفض تأييد تلك القائمة. واذا حدث ووافقت وزارة التجارة على الالتماس وهو الاول من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة فقد تقرر الادارة الامريكية فرض رسوم جمركية عقابية على السعودية والعراق والمكسيك وفنزويلا بنسب تصل الى 177 في المئة. ــ رويترز