صرح مسؤول بريطاني رفيع امس بأن حكومات غربية تشعر بقلق من احتمال ان تكون المملكة العربية السعودية تسعى للحصول على امكانات نووية بعد ان قام وزير دفاعها بزيارة منشآت نووية باكستانية سرية . وقال المسؤول البريطاني ثمة مخاوف من ان يكون السعوديون يبدون اهتماما بالحصول على امكانات نووية. وقالت مصادر دبلوماسية ان الامير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع السعودي تفقد وحدة كاهوتا لتخصيب اليورانيوم ومصنعا للصواريخ مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في اوائل مايو الماضي وان عبد القدير خان الذي يلقب بأبي القنبلة الذرية الباكستانية كان يواليه بالشرح في الزيارة. واثارت هذه الزيارة التي اوردتها صحيفة باكستانية باقتضاب في ذاك الوقت الدهشة في كل من لندن وواشنطن. وكان هذا الموقع حساسا بدرجة كبيرة دفعت رئىسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو الى القول انها لم تتمكن من زيارة هذه المنشآت اثناء فترة ولايتها. وافادت انباء بأن الرئيس الامريكي بيل كلينتون اثار مسألة انتشار الاسلحة النووية مع شريف اثناء زيارته لواشنطن في اوائل يوليو الماضي في محادثات تتعلق بالازمة بين الهند وباكستان على اقليم كشمير. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول امريكي قوله ان واشنطن طلبت من الحكومة السعودية ايضاح سبب الزيارة إلا انها لم تتلق ردا واضحا. وقالت المصادر الدبلوماسية ان ثمة مخاوف من ان تكون السعودية قد اتفقت على تمويل البرامج النووية الباكستانية وربما تحاول شراء صواريخ ومعرفة تقنية نووية لنفسها. ــ رويترز