طمأن الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك الادباء والكتاب حول مستقبل عملية التسوية السلمية للصراع العربي الصهيوني, وحول كيفية التعاطي مع قضايا العولمة . وقال الباز في لقاء فكري مع كتاب وادباء مصر بمقر اتحاد الكتاب الليلة قبل الماضية ان لاءات ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي لا تخيفنا ولا تعنينا وكلامه ليس دستوراً ومرفوض تفاوضياً. ورأى الباز ان من حق باراك ان يتكلم كما يريد.. والكلام ليس عليه (جمرك) بتعبير (الدمايطة) . واعتبر الباز ان السياسة (مجال للاحتمالات وليس الحتميات.. فالمطلقات القديمة اهتزت كلها وهناك في اسرائيل من يتمسك بمقولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات مستدركاً.. لكننا بمواقفنا وتمسكنا بحقوقنا العربية.. يمكن ان نريهم النجوم في عز الظهر) . وأضاف الباز انه من الضروري تشجيع الساسة الاسرائيليين على اتخاذ مواقف معتدلة تمكنهم من احترام الحقوق العربية شيئاً فشيئاً, لانه دون احترام هذه الحقوق ودون الاقرار بها, لن يكون هناك سلام فالحق العربي ليس في مرتبة ادنى من الحق الاسرائيلي, ونحن العرب لسنا سبباً في مشاكل اليهود لانهم كانوا يعيشون بيننا ولم نضطهدهم او ندخلهم افران الغاز ولا يجب ان ينظر الاسرائيليون للحقوق الفلسطينية نظرة دونية او عنصرية فالحق الفلسطيني يساوي الحق الاسرائيلي وموقفنا من باراك يجب ألا يتسم بالتفاؤل ويجب النظر الى كل تلك الاتفاقات على انها مرحلية. (التفاصيل ص23)