وجه وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس امس شتيمة لاذعة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طالت والدته لانه كما قال طلاس لم يطالب بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية . وفي خطاب القاه في بعلبك شرقي لبنان بمناسبة الاحتفال بعيد الجيش السوري واللبناني هاجم طلاس ماوصفه صمت عرفات في البيت الابيض وعدم تجرئه على القول ان القدس هي العاصمة الموحدة للدولة الفلسطينية. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن طلاس المعروف بانتقاداته اللاذعة تشبيهه لتنازلات عرفات لاسرائيل براقصة الستربتيز التي تخلع شيئا من ثيابها ليبان جمالها لكن عرفات يزداد قبحا. ورغم العلاقة المتوترة بين سوريا والسلطة الفلسطينية الا ان هذه هي المرة الاولى التي يصدر فيها مثل هذا الهجوم على عرفات من مسؤول سوري. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي التقى فيه ابن شقيق الرئيس السوري سومر رفعت الاسد عرفات الاسبوع الماضي في غزة والذي بدأ فيه الرئيس الفلسطيني امس الاول في القاهرة حوارا مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, احدى المنظمات الفلسطينية الاكثر تشددا في معارضة اتفاقات اوسلو والتي تتخذ من دمشق مقرا لها. وفي وقت لاحق استنكر النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عزمي بشارة من دمشق التصريحات الجارحة الصادرة عن طلاس وذلك في مقابلة هاتفية اجراها معه التلفزيون الاسرائيلي وقال بشارة (ادين كل كلمة تفوه بها العماد طلاس اذا تأكد انه قالها فعلا) مشيرا الى انه يدلي بهذا التصريح من دمشق. واوضح انه (لم يسمع شخصيا هذه التصريحات ولم يلتق شخصيا ابدا العماد طلاس) ــ أ.ف.ب