تمكن علماء الكمبيوتر الامريكيون من تجاوز حاجز سرعة واحد جيجابايت في الثانية لعملية نقل المعلومات بين الكمبيوترات داخل شبكة محلية . وهذه السرعة هي أكبر بعشرين ألف مرة من سرعة نقل المعلومات عبر مودم الخط الهاتفي, وتم تحقيقها باستخدام برامج نقل المعلومات المستخدمة في شبكة الانترنت. ويعني نقل مليار بايت من المعلومات في كل ثانية, ان مستخدم الكمبيوتر سيتمكن مثلا من مشاهدة تسجيل فيديو عالي التقنية وبالسرعة الحقيقية على شاشة الكمبيوتر مباشرة من الشبكة. لكن لاتزال هناك عقبة وحيدة ينتظر التغلب عليها قبل تحقيق ذلك عمليا وهي ان سرعة كتابة المعلومات على القرص الصلب في الكمبيوتر لاتزال بطيئة نسبيا ولا تتجاوز غالبا 40 ميجابايت في الثانية. ويمكن الحصول حاليا على شبكات وبطاقات للشبكات قادرة على استيعاب واحد جيجابايت في الثانية, لكنها لا تكون مفيدة عمليا. لكن باعادة كتابة البرامج مرة اخرى, استطاع فريق من علماء جامعة ديوك الامريكية اثبات ان هذه السرعة ممكنة التحقيق. ويقول جيف شايز من جامعة ديوك: (انها المرة الأولى التي يتم فيها اظهار امكانية نقل المعلومات بأسرع من واحد جيجابايت في الثانية بين كمبيوترين على طرفي شبكة واحدة, وفائدة مشروعنا هو اننا وفرنا البرمجيات اللازمة التي ستدعم تحقيق هذا الهدف على شبكات الكمبيوتر مستقبلا) . ومع ان الخطوط الرئيسية في شبكات الكمبيوتر المحلية الحالية قادرة على نقل المعلومات بسرعة واحد جيجابايت في الثانية, الا ان نقل المعلومات الى سطح المكتب في الكمبيوترات المتصلة بهذه الشبكات محدود ببطاقة الشبكة ويتراوح عادة بين 10 و100 ميجابايت في الثانية. ومع ان الدراسة التي أجرتها جامعة ديوك هي دراسة تجريبية والشبكة التي تم استخدامها شبكة محلية, الا ان البورفيسور شايز يثق بأن التقنيات التي طوروها قد تساعد مستخدمي الكمبيوتر فعلا في الحصول على مدخل أكثر فاعلية للشبكات الأكبر, بما في ذلك النسخة المستقبلية من الانترنت. كذلك يمكن توظيف هذه التقنية الجديدة المتطورة عبر شبكة الانترنت الحالية وذلك بربط كمبيوترات شخصية عادية الى كمبيوترات مركزية فائقة الاستطاعة. نيويورك ــ البيان