عاد التوتر مجددا للتصريحات المتبادلة بين مسؤولي تركيا وايران كان اخرها رفض طهران لاتهامات تركية بتمويل حزب العمال الكردستاني وارتكاب حوادث حدودية قالت ايران انها للتهرب من التبعات القانونية للغارة على موقع ايراني وطالبت انقرة بدفع تعويضات لاهالي ضحايا هذه الغارة. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي (اسفه لكلام تركيا عن حوادث حدودية) معتبرا ان انقرة تحاول عن طريق هذه الاتهامات التي لا اساس لها من الصحة ان تغطي انتهاكاتها للمجال الجوي الايراني وقصفها للاراضي الايرانية, كي تتفادى نتائجها القانونية والسياسية. وقال آصفي ان الحكومة التركية يجب ان تعيد النظر في التزاماتها القانونية والسياسية وتدفع تعويضات عن هجماتها العسكرية ضد الاراضي الايرانية بدلا من اطلاق مزاعم لا اساس لها من الصحة. وكان آصفي يشير الى مزاعم تركيا بان مقاتلاتها قصفت شمال العراق وليس ايران والى رفض رئيس الوزراء التركي بولنت اجاويد دفع اي تعويضات. وقال المتحدث (الحكومة التركية تحاول ان تموه الغارات الجوية بمزاعم زائفة بهدف التهرب من العواقب القانونية) . وكانت ايران اسرت جنديين تركيين شاركا في العملية العسكرية التركية الشهر الماضي. ويعتقد الان انها قد لاتطلق سراحهما بسبب موقف تركيا الرافض دفع تعويضات. وحذر وزير الخارجية التركي اسماعيل جيم يوم الجمعة الماضي من استمرار التوتر مع طهران في حال لم تطلق ايران فورا سراح الجنديين التركيين اللذين تعتقلهما. ونفى آصفي في وقت سابق الاتهامات التركية بان بلاده تسمح لحزب العمال الكردي باقامة قواعد على اراضيها, واكد على ضرورة عدم قيام انقرة بنقل مشاكلها الداخلية الى ماوراء حدودها. كما استدعت ايران عدة مرات القائم بالاعمال التركي لديها بعد ان عجزت انقرة عن تقديم رد مقنع حول غاراتها الجوية. الوكالات