انتجت احدى شركات الالكترونيات البريطانية جيلا جديدا من الملابس التي توصف بانها (ذكية) حيث انها تقدم لمرتديها حشدا من المزايا النابعة من كونها مزودة بمجموعة من الاجهزة الالكترونية, وذلك بعد عامين من الابحاث المستمرة . وحتى الآن شملت مجموعة الملابس التي تم انتاجها قميصا مزودا بالهاتف النقال (الموبايل) وثوب استحمام مزود بهاتف نقال وجهاز استماع للموسيقى والاغاني وسترة تزلج تدفىء مستخدمها وتبعث برسائل تحذير للمتزلجين الاخرين اذا اقتربوا اكثر مما ينبغي من مرتديها, فضلا عن قميص للصغار يتيح للابوين معرفة المكان الذي يوجد به مرتديه في اي موضع يكون به على امتداد مسافات كبيرة. وقد جمع فريق الباحثين التابع لشركة فيليبس ريدهيل في ساري ببريطانيا الذي توصل إلى هذه الملابس الانواع المختلفة من الاقمشة بمواد اتصال جديدة ليصل إلى ملابس تشبه الملابس التقليدية ويمكن غسلها كذلك, بعد ان كانت الملابس الالكترونية حتى الان تحتاج إلى اسلاك وخطوط لتؤدي عملها, كما كان يتعذر غسلها. واوضح ديفيد ايفز الذي تولى رئاسة فريق الباحثين ان هذه الملابس الجديدة يمكن ان تكون شيئا بالغ الاهمية بالنسبة لصناعة الازياء. وقال ان الناس يحملون المزيد والمزيد من المنتجات الالكترونية مثل الهواتف النقالة واجهزة الكمبيوتر المدمجة واجهزة الاستماع للموسيقى والاغنيات بحيث ان المنطقي القيام بدمج هذه الاجهزة مع الملابس. واضاف ان فريق الباحثين يعمل على تطوير هواتف نقالة يمكن دمجها في زر من ازرار الملابس بعد ان توصل إلى هواتف تدمج في جيوب السترات واكمام القمصان. واوضح انه يتم حاليا انتاج العديد من تصميمات هذه الملابس التي يتوقع ان تخاطب اذواق قطاعات كبيرة من المستهلكين, ويتم كذلك اجراء محادثات مع العديد من شركات الازياء لتسويق هذه المنتجات. واوضح الباحث انه على الرغم من هذه الخطوات المتقدمة الا ان الجيل المقبل من الملابس الرياضية سيكون شديد التطور. وقال ان بامكاننا ان نضع مجسات لينة تحيط بالجسم لرصد كل تحركاته الامر الذي سيتيح للرياضيين تفقد كل حركة يأتون بها في ملاعب الجولف والتنس بالاستعانة بجهاز رصد مرن. لندن ـ البيان