قال المتحدث باسم حركة طالبان الافغانية عبد الحى مطمئن ان طالبان لن تسمح لاسامة بن لادن بمغادرة افغانستان الا اذا عثر على مكان اكثر امنا فى أى بلد اخر . وقال مطمئن فى تصريح ادلى به لصحيفة (اوصاف) الباكستانية امس ان بن لادن موجود حاليا فى افغانستان وان طالبان ستواصل حمايته. واضاف انه اذا ما عثر بن لادن على مكان اخر ورغب فى التوجه اليه فان طالبان ستعمل على حمايته لتحقيق هدفه. وانتقد مطمئن بشدة الشائعات التى تتردد بشأن مطالبة بن لادن مغادرة افغانستان وقال ان طالبان لم يحدث ان رضخت لاى ضغوط او تهديدات للقيام باجراء لا ترضاه. وأكدت مصادر صحفية باكستانية امس ان لقاء جرى بين بن لادن ومولدي خير الله وزير الداخلية بحكومة طالبان حيث عرض بن لادن خلاله على مولدي خير الله مغادرة افغانستان لانه لا يرغب فى وضع طالبان فى ورطة. غير ان هذه الانباء اثارت ردود فعل متضاربة فى نفس الوقت حيث نقل عن مولدي وكيل احمد مستشار الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان نفيه القاطع عن رغبة بن لادن فى مغادرة افغانستان. وكانت وكالة الانباء الافغانية أكدت فى تقرير لها امس الاول نقلا عن مصادر مقربة من بن لادن انه قرر مغادرة افغانستان وانه اتفق مع طالبان على ذلك. ويرى المراقبون فى اسلام اباد انه من الصعب للغاية على بن لادن العثور على مأوى امن فى أى بلد اخر الا فى افغانستان وان اى احتمال لخروجه من افغانستان سيجعله صيدا سهلا لاجهزة الاستخبارات الامريكية. ويشير احد المراقبين الى ان طبيعة الاراضى الافغانية ومعرفة بن لادن الجيدة بها تسهل له عملية الاختفاء فيها والابتعاد عن انظار عملاء واشنطن وغيرها فضلا عن ذلك فانه سيكون من الصعب على بن لادن أن يضم اليه حراسه واعوانه وهم اعداد كبيرة فى أى مكان يتوجه اليه وهو ما سيجعله ايضا عرضة للخطر كما ان أى دولة اخرى سيتوجه اليها لن تسمح له بحرية الحركة والكلام مثلما هو الحال فى افغانستان ــ أ.ش.أ