أوقعت المعارك الدائرة بين الفصائل الأفغانية أكثر من ألف قتيل وجريح في غضون ثلاثة أيام في الوقت الذي تعزز فيه قوات طالبان المعارضة مواقعها لشن هجمات جديدة . وقال الناطق باسم المعارضة الجنرال سيد انوري من (الحركة الاسلامية) ان نحو 500 مقاتل من ميليشيا (طالبان قتلوا او جرحوا عند الاستيلاء على منطقة نجرب في محافظة كابيسا (شمال شرق كابول) الاربعاء الماضي في اليوم الاول من بدء هجوم طالبان. وتعتبر مصادر مستقلة ان هذه الارقام حقيقية وان معظم القتلى او الجرحى ضحايا الغام زرعتها المعارضة. وذكرت مصادر المعارضة ذاتها ان حركة طالبان باتت قريبة من قاعدة بغرام الجوية التي تدافع عنها قوات القائد مسعود زعيم المعارضة لحركة الطالبان. ورفض الجنرال انوري الشائعات التي تحدثت عن سقوط القاعدة التي بناها السوفييت قبل عقود في ايدي الحركة الجمعة. وقال (استطيع ان اقول لكم ان القاعدة لم تسقط) . ومن جهة ثانية اعلنت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية ان اثنين من كبار قادة المعارضة الافغانية التحقا مع 900 مقاتل أمس بميليشيا حركة طالبان في محافظة كابيسا. واوضحت الوكالة المقربة من حركة طالبان والتي تتخذ من بيشاور (شمال غرب باكستان) مقرا لها ان عبد الهادي صافي و600 عنصر من مقاتليه وحبيب الله افغان و300 من رجاله التحقوا بمقاتلي طالبان في مدينة نجراب. واضافت (انهم يتعاونون الان مع حركة طالبان في نجراب) . ولم يؤكد هذه المعلومات اي مصدر مستقل على الفور. - أ.ف.ب